لا تتوقف مشاهد التضحية بين العائلات الفلسطينيية أمام غطرسة المحتل، وواحدة من هذه العائلات عائلة عودة بمدينة القدس المحتلة، والتي ينتمي لها شهيد محتجز الجثمان لدى قوات الاحتلال، إلى جانب وجود اثنين من أبنائها رهن الاعتقال الإداري.
وارتقى الشهيد بركات موسى عودة برصاص قوات الاحتلال عام 2022، ولا يزال محتجز جثمانه، ما يحرم عائلته من دفنه ووداعه.
واعتقل جيش الاحتلال إياد بركات عودة (15 عاما) بتاريخ 15 كانون الثاني/ يناير 2026، وهو طالب في الصف العاشر، وأمضى نحو 8 أشهر في الاعتقال الإداري، وينتهي أمر اعتقاله الحالي في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وأمضت تسنيم عودة (23 عاما) 17 شهرا في سجون الاحتلال، وتعرضت خلالها للعزل والتنكيل والتجويع في الدامون، وبعد الإفراج عنها عادت لدراستها الجامعية وحصلت على شهادة في القانون.
واعتقلت قوات الاحتلال محمد بركات عودة (19 عاما) بتاريخ 22 تموز/ يوليو 2026 من مكان عمله، ويقضي حاليا في مركز تحقيق المسكوبية، رغم صدور أمر اعتقال إداري بحقه 6 أشهر، مع انتظار جلسة استئناف.
وتواجه أم محمد احتجاز جثمان زوجها الشهيد واعتقال ابنيها، بينما تواصل العائلة انتظار الحرية ودفن الشهيد ولم شملها.
💬 التعليقات (0)