f 𝕏 W
تلوث نفطي واسع يهدد المحميات البحرية جنوب سلطنة عُمان

جريدة القدس

اقتصاد منذ 5 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تلوث نفطي واسع يهدد المحميات البحرية جنوب سلطنة عُمان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رصدت السلطات العمانية تلوثاً نفطياً واسع النطاق يهدد المحميات البحرية جنوب البلاد، حيث تغطي بقعة نفطية مساحة تقدر بـ 390 كيلومتراً مربعاً وتتحرك نحو أرخبيل الحلانيات. يأتي هذا بعد حادثة جنوح ناقلة نفط ضخمة قبل أكثر من شهر، مما يثير مخاوف بيئية دولية ومحلية حول سلامة الموائل البحرية النادرة. تعمل الجهات المختصة على تقييم المخاطر وحماية المناطق الحيوية، مع تكثيف الرقابة لمواجهة التلوث.
📌 أبرز النقاط

كشفت السلطات الرسمية في سلطنة عُمان، اليوم الإثنين، عن رصد تلوث نفطي واسع النطاق يهدد النظم البيئية في المناطق الساحلية الجنوبية. وتأتي هذه التطورات بعد مرور أكثر من شهر على حادثة جنوح ناقلة نفط ضخمة كانت محملة بنحو مليون برميل من الخام الروسي قبالة السواحل العمانية.

وأوضحت هيئة البيئة العُمانية أن صور الأقمار الصناعية وعمليات التحليل الميداني أظهرت وجود بقعة نفطية تغطي مساحة تقدر بنحو 390 كيلومتراً مربعاً. وتتحرك هذه البقعة حالياً في اتجاه شمال شرق أرخبيل الحلانيات، مما يضع المناطق البرية في مواجهة خطر بيئي مباشر.

وتشير البيانات الفنية إلى أن امتداد التلوث على طول المسار البحري وصل إلى قرابة 449 كيلومتراً، حيث باتت أقرب نقطة للبقعة لا تبعد سوى 7 كيلومترات عن اليابسة. ولم تفصح الجهات المختصة حتى اللحظة عن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى خروج الناقلة 'كارولين بيزينغي' عن مسارها وجنوحها في هذه المنطقة الحساسة.

وتتصاعد المخاوف الدولية والمحلية من وقوع كارثة بيئية وشيكة، خاصة بعد تحذيرات أطلقتها منظمات بيئية عالمية حول سلامة الموائل البحرية. وتعد المنطقة المتضررة جزءاً من محمية بحرية استراتيجية أُسست عام 2025 لحماية الكائنات البحرية النادرة والشعاب المرجانية الفريدة.

وأكدت مصادر رسمية أن الجهات المختصة تعمل على تحديث تقييم المخاطر بشكل دوري لمواكبة التغيرات في حركة الرياح والتيارات البحرية التي تؤثر على مسار الزيت. وشددت الهيئة على أن الأولوية القصوى حالياً هي حماية مناطق تعشيش السلاحف البحرية والمناطق ذات القيمة الإيكولوجية العالية.

من جانبها، أشارت تقارير فنية إلى أن الأجزاء الأكثر كثافة من التلوث النفطي قد تتجه نحو مداخل 'رأس مدركة'، وهو ما يتطلب تكثيف الرقابة الجوية والبحرية. وتعمل فرق الغوص والإنقاذ على مراقبة الوضع تحت الماء لضمان عدم تسرب كميات إضافية من حمولة السفينة الجانحة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)