حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أحد منازل المواطنين إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة، خلال اقتحامها لبلدة قصرة، جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت بلدة "قصرة" بأعداد كبيرة، واقتحمت المنزل واحتجزت ساكنيه بإحدى الغرف، واعتلت سطحه وحوّلته لمقر عسكري، وسط إطلاق للنار وقنابل الصوت في أحياء البلدة.
وتندرج عملية تحويل منازل المواطنين لثكنات عسكرية ونقاط مراقبة ميدانية ضمن النمط المباشر للعمليات العسكرية التي ينفذها جيش الاحتلال في قري وبلدات محافظة نابلس، وتحديداً القرى الجنوبية مثل: قصرة، وحوارة، وبيتا، وجالود. إقرأ أيضاً مليشيات المستوطنين تُهاجم بدو الكعابنة شرق رام الله
ويلجأ جيش الاحتلال إلى الاستيلاء المؤقت على المنازل المشرفة على محاور الطرق الرئيسية أو المرتفعات لتأمين تحركات قواته، وتكثيف عمليات الرصد والمراقبة، وتحويلها إلى نقاط انطلاق لعمليات الاقتحام والاعتقال في المنطقة.
يترافق تحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية مع احتجاز العائلات والأهالي داخل غرف محددة لساعات طويلة، وتقييد حرية الحركة، فضلاً عن إحداث أضرار بممتلكات المنازل واستخدامها قسرًا، وهو ما يخالف قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استخدام الأعيان المدنية لأغراض عسكرية.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)