بدءا من الصمت وفرض الأمر الواقع ميدانيا، وصولا إلى التحفظ على بنود الخطة ثم الرفض التام لها من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وكان الرئيس ترمب قد أعلن الخطة ووصفها بأنها "الخطة الكبيرة" و"الانفراجة العظيمة"، متحدثا عن تفاهم وتعاون إسرائيلي بشأن الاتفاق، مما يطرح تساؤلات حول احتمال تصاعد الخلاف بين نتنياهو وترمب بشأن مستقبل غزة.
ويستعرض التقرير كذلك واقع وقف إطلاق النار في غزة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية، إذ وثق المكتب الإعلامي في غزة خلال 300 يوم تلت الاتفاق 4092 خرقا، أدت إلى سقوط 1254 شهيدا و4120 جريحا.
كما يتناول الوضع الإنساني في القطاع، حيث دخلت 30% فقط من شاحنات المساعدات المقرر دخولها، بينما تشير أرقام منظمات أممية ودولية إلى معاناة 67% من سكان غزة من انعدام حاد للأمن الغذائي. فهل يقود رفض نتنياهو لخطة النقاط الـ15 إلى صدام مع ترمب؟
💬 التعليقات (0)