f 𝕏 W
"الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة".. مصور إسباني يوثق جراح أجيال الصراعات

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة".. مصور إسباني يوثق جراح أجيال الصراعات

سانشيز يُبرز أهمية التصوير بوصفه سردا بصريا يسلط الضوء على التكلفة الإنسانية للصراعات، وكيفية تأثيرها النفسي المستمر على الأطفال حتى بعد توقف الحروب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يؤكد المصور الوثائقي الإسباني دييغو إيبارا سانشيز، الحائز على جوائز مرموقة، أن القصة الفوتوغرافية تتجاوز لحظة التقاط الصورة لتشمل بحثًا معمقًا ومقابلات. يركز سانشيز في مشروعه "التعليم المختطف" على الآثار النفسية طويلة الأمد للصراعات على الأطفال، مشددًا على أن الحرب لا تنتهي بانتهاء العنف المباشر، بل تستمر في تشكيل مستقبل الأجيال القادمة. ويهدف إلى إبراز قصص الأمل وإعادة بناء المجتمعات بعد الحروب.
📌 أبرز النقاط

قال المصور الوثائقي الإسباني دييغو إيبارا سانشيز، الحائز على عدد من "جوائز إسطنبول"، إن قصة الصورة الفوتوغرافية لا تبدأ عند الضغط على زر الغالق (تفعيل التركيز التلقائي وضبط الإضاءة والتقاط الصورة وبدء التسجيل)، بل تسبق التصوير بوقت طويل.

سانشيز الحائز على 3 نسخ من "جوائز إسطنبول لأفضل صورة 2026" عن صوره التي التقطها في سوريا وأفغانستان، شدد في حديث للأناضول على ضرورة أن يقوم المصور بالبحث وإجراء مقابلات والعمل جيدا قبل التقاط الصورة.

وأضاف: "أروي كيف يمضي مجتمع قدما، ويبني جسورا جديدة ويتبنى إحساسا بانتمائه إلى بلده، علينا أن نروي قصصا مليئة بالأمل، وأن نُبرز الأمل ونصنع ذكريات".

ويواصل سانشيز العمل على مشروعه طويل الأمد: "التعليم المُختطف"، الذي ينفذه منذ أكثر من 10 سنوات في أكثر من 10 دول، ويتناول كيفية استمرار الحرب في تشكيل مستقبل الأطفال حتى بعد فترة طويلة من انتهاء الصراعات.

وقال متحدثا عن مشروعه: "الحرب لا تنتهي عند الرصاصة الأخيرة، المسألة الحقيقية تكمن في الآثار النفسية المترتبة عليها مع مرور الوقت، وكيف سيتردد صداها مع مرور الزمن".

وأضاف "من الضروري لفت الانتباه إلى الأطفال في مناطق الصراع، وتسليط الضوء على تأثير الحرب عليهم".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)