f 𝕏 W
هجمات التماسيح في السودان.. هل يرتبط الأمر بسد النهضة؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هجمات التماسيح في السودان.. هل يرتبط الأمر بسد النهضة؟

رجح خبراء تحدثوا للجزيرة نت وجود علاقة بين سد النهضة وزيادة هجمات التماسيح في السودان، فيما استبعد آخرون مسؤوليته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مناطق في السودان زيادة ملحوظة في هجمات التماسيح على البشر، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذه الظاهرة. بينما يرجع الخبراء التقليديون هذه الهجمات إلى عوامل طبيعية مثل التغذية والتكاثر، يرى آخرون أن سد النهضة قد يكون له تأثير محتمل على سلوك التماسيح، وهو ما يتطلب المزيد من الدراسات.
📌 أبرز النقاط

ليس غريبا أن يتم رصد تماسيح في مياه نهر النيل بالسودان، فوجودها يعد أمرا طبيعيا، لكن المختلف هذه الأيام انتشارها بأعداد أكبر من المعتاد، ما أدى إلى زيادة فرص هجماتها على البشر.

ووثقت العديد من التقارير الصحفية هجمات غير معتادة كان آخرها ما حدث في جزيرة "صاي" شمال السودان، حين باغت تمساح ضخم المزارع الشاب عمر محمد عبد الخالق أثناء تأدية عمله على الضفاف، كما تم رصد أعداد كبيرة منها في ضاحية "الكلاكلة" جنوب العاصمة الخرطوم.

والأسباب الكلاسيكية التي تستخدم دوما لتفسير هجمات التماسيح تربطها بـ "التغذية والتكاثر"، لكن بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تربط بين زيادة وتيرتها وتداعيات سد النهضة، باعتباره المتغير الجديد في منظومة نهر النيل.

وبينما يستبعد خبراء تحدثوا للجزيرة نت متغير سد النهضة كأحد الأسباب وراء زيادة وتيرة الهجمات ويصرون على أن الأسباب الكلاسيكية لا تزال صالحة للتفسير، يرى آخرون أن هذا المتغير لا يمكن إخراجه من المشهد، وتحتاج تأثيراته على سلوك التماسيح إلى مزيد من الدراسات.

أحد الخبراء الذين يرون أن متغير سد النهضة يستحق الاهتمام والدراسة، هو الدكتور كورماك برايس، باحث ما بعد الدكتوراة في الصحة البيئية للزواحف بجامعة "نورث ويست" في جنوب أفريقيا، والذي قال للجزيرة نت "مع مشروع بهذا الحجم والنطاق، من السذاجة الاعتقاد بأنه لن يؤثر على سلوك وتحركات وأعداد جميع أنواع الحياة البرية تقريبا في المناطق المحيطة، وخاصة تلك المائية أو شبه المائية، مثل التماسيح".

ويستند هذا التعليق، إلى العديد من الدراسات التي أجريت في أقاليم أخرى، ووثقت تأثير مشروعات السدود على سلوك التماسيح، إذ تعتمد هذه الكائنات على الدورة الطبيعية لارتفاع وانخفاض المياه في اختيارها لأماكن التعشيش، ونجاح فقس البيض وانتقال الصغار إلى المياه، وعندما يغير السد توقيت أو شدة الفيضانات، قد تتأثر هذه العمليات البيئية بشكل مباشر، كما كشفت دراسة ميدانية تناولت تأثير إنشاء سد سانتو أنطونيو الكهرومائي على سلوك التماسيح بنهر ماديرا في منطقة الأمازون البرازيلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)