f 𝕏 W
كيف هيمنت الصين على سوق السيارات الكهربائية عالميا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف هيمنت الصين على سوق السيارات الكهربائية عالميا؟

نجحت الصين في قيادة سوق السيارات الكهربائية عالميا بفضل الاستثمار المبكر، وهيمنتها على البطاريات وسلاسل التوريد، والتصنيع واسع النطاق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجحت الصين في الهيمنة على سوق السيارات الكهربائية العالمي خلال عقدين، محولةً نفسها من متأخر في صناعة السيارات التقليدية إلى قوة مؤثرة. يعود هذا التفوق إلى استراتيجية صناعية متكاملة بدأت مع بداية الألفية الجديدة، حيث ركزت بكين على السيارات الكهربائية كفرصة لتغيير قواعد المنافسة. تضمنت الاستراتيجية دعماً مالياً، وإعفاءات ضريبية، واستثمارات ضخمة في البحث والتطوير، بالإضافة إلى بناء بنية تحتية لمحطات الشحن، مما خلق أكبر سوق عالمي للسيارات الكهربائية ومنح الشركات الصينية ميزة اقتصاديات الحجم. كما تمكنت الصين من السيطرة على سلسلة قيمة البطاريات، حيث تستحوذ على أكثر من 80% من إنتاج خلايا البطاريات عالمياً وتهيمن على إنتاج المواد الأساسية الداخلة في تصنيعها.
📌 أبرز النقاط

لم يكن التنافس في صناعة السيارات الكهربائية يدور حول تصميم المركبات أو زيادة مدى القيادة فحسب، بل أصبح سباقا للسيطرة على سلسلة القيمة بأكملها، بدءا من استخراج المعادن النادرة، مرورا بإنتاج البطاريات والبرمجيات، وصولا إلى التصنيع والتصدير.

وفي هذا السباق، نجحت الصين خلال أقل من عقدين في التحول من لاعب متأخر في صناعة السيارات التقليدية إلى القوة الأكثر تأثيرا في سوق السيارات الكهربائية العالمية، متقدمة على منافسين تاريخيين في أوروبا والولايات المتحدة واليابان، حيث يؤكد خبراء الطاقة أن هذا التفوق لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة إستراتيجية صناعية متكاملة استثمرت فيها بكين لعقود.

مع بداية الألفية الجديدة، أدركت الحكومة الصينية أن اللحاق بالدول الغربية في محركات الاحتراق الداخلي سيكون مهمة صعبة، لذلك اتجهت إلى الرهان على السيارات الكهربائية باعتبارها صناعة جديدة يمكنها تغيير قواعد المنافسة.

وضعت بكين سياسات صناعية طويلة الأجل تضمنت دعما ماليا للمستهلكين، وإعفاءات ضريبية، واستثمارات ضخمة في البحث والتطوير، إلى جانب تشجيع الحكومات المحلية على نشر البنية التحتية لمحطات الشحن.

كما فرضت معايير إنتاج وحصصا للمركبات الكهربائية دفعت شركات السيارات المحلية إلى تسريع الابتكار بدلا من الاعتماد على السيارات التقليدية، وقد ساعدت هذه السياسات على خلق أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم، ما منح الشركات الصينية ميزة اقتصاديات الحجم التي يصعب على المنافسين مجاراتها.

إذا كانت البطارية تمثل "قلب" السيارة الكهربائية، فإن الصين نجحت في السيطرة على هذا القلب، ووفقا لتقرير آفاق المركبات الكهربائية العالمية (Global EV Outlook) الصادر عن وكالة الطاقة الدولية، استحوذت الصين على أكثر من 80% من إنتاج خلايا البطاريات عالميا خلال عام 2025، كما تهيمن على إنتاج المواد الأساسية الداخلة في تصنيع البطاريات، بما في ذلك نحو 85% من مواد الكاثود (Cathode) وأكثر من 90% من مواد الأنود (Anode) المستخدمة عالميا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)