أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي رباح، أن تنكّر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للاتفاق ومحاولاته الالتفاف على استحقاقاته، يعكسان صلف السلوك الإسرائيلي ونهجه القائم على مواصلة حرب الإبادة والعدوان ضد الشعب الفلسطيني، بعيدًا عن أي التزام جدي بالمسارات السياسية أو التفاهمات التي جرى التوصل إليها.
وقال رباح لـ"الرسالة نت" إن الموقف الإسرائيلي يضع المجتمع الدولي، وفي مقدمته الإدارة الأمريكية، أمام مسؤوليات مباشرة تجاه هذا السلوك، خاصة في ظل استمرار حكومة الاحتلال في تعطيل الاتفاق وفرض شروط وتفسيرات جديدة من شأنها إبقاء الحرب مفتوحة وإفراغ أي تفاهمات من مضمونها.
وأضاف أن التطورات الحالية تضع كذلك مجلس السلام أمام اختبار حقيقي لمدى قدرته على إلزام إسرائيل بما جرى الاتفاق عليه، ومنع حكومة نتنياهو من استخدام المماطلة والاشتراطات الجديدة وسيلةً للتهرب من التزاماتها واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني.
وأشار رباح إلى أن مبعوث مجلس السلام نيكولاي ملادينوف بات هو الآخر أمام مسؤولية واضحة تجاه ما وصفه بـ"العربدة الإسرائيلية" في التعامل مع الاتفاق، مؤكدًا أن المطلوب ليس التكيف مع الاشتراطات الإسرائيلية الجديدة، وإنما العمل على ضمان تنفيذ الاتفاق وفق ما تم التوصل إليه وإلزام الاحتلال باستحقاقاته.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني والقوى الفلسطينية عملوا طوال الفترة الماضية على نزع الذرائع الإسرائيلية، وأبدوا تقدمًا ومرونة في التجاوب مع التفاهمات والمقترحات المطروحة، حرصًا على وقف العدوان وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
وأوضح رباح أن المشكلة لا تكمن في الموقف الفلسطيني، وإنما في توجهات نتنياهو وحكومته، اللذين يسعيان إلى إبقاء الحرب مستمرة وعدم الوصول إلى مسار ينهي العدوان بصورة نهائية.
💬 التعليقات (0)