تتكشف يومياً التبعات الثقيلة للحرب الممتدة التي يخوضها الجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، ليس فقط على مستوى الخسائر الميدانية، بل في عمق البنية النفسية والمعنوية لصفوفه، في ظل تصاعد حالات الانتحار بين ضباط وجنود الاحتلال.
ومع إقدام طالب في دورة سلاح الجو الإسرائيلي _إحدى أكثر نخبة القوات انضباطاً واختباراً _ على إنهاء حياته داخل قاعدة عسكرية جنوب "إسرائيل"، أمس الأحد، يعود ملف "الموت الصامت" ليحتل صدارة المشهد العسكري والسياسي.
لم تكن حادثة الانتحار في دورة الطيران الإسرائيلية هذه مجرد واقعة معزولة واقعة معزولة، بل جاءت امتداداً لشهر قاسي شهد انتحار مجندتين في الخدمة النظامية، وجندي من قوات الاحتياط. إقرأ أيضاً انتحار الجنود في 2025.. هشاشة نفسية غير مسبوقة في صفوف جيش الاحتلال
وبحسب المعطيات الاستقصائية التي كشفت عنها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الإثنين، ارتفعت الحصيلة الرسمية المعلنة لحالات الانتحار منذ بداية العام الجاري إلى 18 جندياً، مما يؤكد أن الظاهرة تتحول إلى مسار تصاعدي ممتد ومقلق.
بالأرقام.. تصاعد ظاهرة انتحار جنود الاحتلال
وتظهر القراءة التحليلية لحالات الانتحار داخل الجيش الإسرائيلي تحولاً جذرياً في المعدلات المتصاعدة في آخر 3 سنوات، منذ اندلاع الحرب في 2023، وفقا لما أوردته التقارير الميدانية، ووسائل إعلام الإسرائيلية:
💬 التعليقات (0)