f 𝕏 W
رحلة برميل النفط.. كيف يتحول إلى أكثر من 6 آلاف منتج؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رحلة برميل النفط.. كيف يتحول إلى أكثر من 6 آلاف منتج؟

يتحول برميل النفط داخل المصافي والمجمعات البتروكيماوية إلى آلاف المنتجات التي تخدم النقل والطب والملابس والبناء والإلكترونيات، ما يرسخ دوره مادة خاما أساسية للاقتصاد الحديث.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف تقرير عن أن برميل النفط لا يقتصر استخدامه على الوقود، بل يدخل في تصنيع أكثر من 6 آلاف منتج يومي، بما في ذلك الملابس والهواتف والأدوية. وتشير تقديرات إلى أن 12% من الطلب العالمي على النفط، أي ما يعادل 12 مليون برميل يومياً، يذهب للصناعات البتروكيماوية بدلاً من قطاع النقل. هذا يسلط الضوء على الدور الحيوي للنفط كمادة أولية أساسية في الصناعات الحديثة التي يصعب الاستغناء عنها.
📌 أبرز النقاط

قد يبدو الأمر غريبا، لكن آخر مرة استخدمت فيها النفط ربما لم تكن عندما ملأت سيارتك بالوقود، بل عندما ارتديت قميصك صباحا، أو أمسكت هاتفك، أو فتحت عبوة دواء، أو حتى استخدمت فرشاة أسنانك.

فبينما يرتبط النفط في أذهان كثيرين بمحطات الوقود، فإن الجزء الأكبر من حضوره في حياتنا اليومية يختبئ داخل آلاف المنتجات التي لا تحمل أي رائحة للبنزين، ولم تمر يوما على خزان سيارة.

وعند التمعن في طبيعة الطلب العالمي على النفط، ستكتشف أن المواد الأولية المستخدمة في الصناعات البتروكيماوية تمثل نحو 12% منه، أي ما يقارب 12 مليون برميل يوميا، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.

وهو ما يعني أن برميلا واحدا من كل 8 براميل يستهلكها العالم تقريبا لا يتجه إلى خزانات وقود المركبات أو الطائرات، بل يدخل مسارا مختلفا ويبدأ رحلة مغايرة تماما.

فالنفط ليس مجرد وقود يحرك وسائل النقل أو يشغل المصانع، بل أصبح مادة أولية تقوم عليها صناعات كاملة يصعب تخيل الحياة الحديثة من دونها.

ولا يقتصر الأمر على عدد محدود من الاستخدامات، إذ تشير تقديرات عدد من الهيئات الصناعية، من بينها المعهد الأمريكي للبترول وجمعية مصنعي الوقود والبتروكيماويات الأمريكية، إلى أن مشتقات النفط تدخل في تصنيع أكثر من 6 آلاف منتج يستخدمه الإنسان بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)