f 𝕏 W
كسروا أيدينا وأضلعنا كي نرحل.. جريمة تهجير قسري متكاملة الأركان في “المغيّر”

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كسروا أيدينا وأضلعنا كي نرحل.. جريمة تهجير قسري متكاملة الأركان في “المغيّر”

في أزقة بلدة المغيّـر الشرقية القريبة من رام الله، تسرد الوجوه الحاضرة حكاية صمود وثبات في وجه عاصفة عاتية من التنكيل الممنهج.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد بلدة المغيّر شرق رام الله تصعيداً في الاعتداءات التي تستهدف السكان الفلسطينيين، حيث تعرضت عائلة أبو عالية لاعتداء عنيف من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين أدى إلى إصابات بليغة، فيما تتزايد المطالبات بإزالة الحمايات عن المنازل لتسهيل الاستيلاء على الأراضي. وتتزامن هذه الهجمات مع تدهور الأوضاع الأمنية في بلدات شرق رام الله ونابلس، حيث تتشابك اعتداءات المستوطنين مع اقتحامات الجيش، مما يوسع نطاق الترهيب ليشمل الكوادر التعليمية والأهالي.
📌 أبرز النقاط

في أزقة بلدة المغيّـر الشرقية القريبة من رام الله، تسرد الوجوه الحاضرة حكاية صمود وثبات في وجه عاصفة عاتية من التنكيل الممنهج.

لم تعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين مجرد حوادث عابرة، بل تحولت إلى استراتيجية واضحة ومستمرة تهدف إلى انتزاع المواطنين الفلسطينيين من أرض أجدادهم، وتجريدهم من أبسط مقومات الأمن في بيوتهم، بهدف فتح الطريق أمام الاستيطان والتوسع في أراضي المنطقة.

تعرضت عائلة أبو عالية لواحد من أعنف الاقتحامات التي شهدتها البلدة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزل العائلة واعتدت على القاطنين فيه بالضرب المباشر والتكسير، ما أسفر عن إصابات بليغة شملت تكسير أيدي وأضلع عدد من أفراد العائلة داخل بيتهم.

ولم تتوقف الجريمة عند حد الضرب الفوري، بل تعدتها إلى مطالبات بإزالة الأسياد والسياج الشائك المحيط بالمنزل، في محاولة مكشوفة لتجريد البيت من حمايته الشخصية وتسهيل استهدافه المباشر من قبل المستوطنين الرعاة الذين يسعون للسيطرة على الأراضي المجاورة.

تتزامن هذه الهجمة الميدانية مع صعوبة الظروف التي تعيشها بلدات شرق رام الله ونابلس، حيث تتشابك اعتداءات المستوطنين مع اقتحامات جيش الاحتلال اليومية.

وقد شهدت الليلة الماضية تصعيداً جديداً تمثل في مهاجمة المستوطنين لمنزل مدير مدرسة ترمسعيا الأستاذ محمد عارف مسلم، وتهديده وعائلته عقب اقتحام خربة المراجم الواقعة بين قريتي المغير ودوما، في إشارة واضحة إلى توسع رقعة الترهيب لتطال الكوادر التعليمية والأهالي على حد سواء، استكمالاً لمسلسل الضغط المتواصل على السكان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)