f 𝕏 W
صمت دهراً ونطق رفضاً!

جريدة القدس

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صمت دهراً ونطق رفضاً!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد فترة من الصمت، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي رفضه لخطة من خمسة عشر بنداً، وصفها بأنها تهدف إلى تقويض روايته وكبح جماحه. يأتي هذا الرفض في ظل تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي، وبعد موافقة حركة حماس على نزع سلاحها بشرط التزام إسرائيل ببنود الاتفاق. يُنظر إلى موقف حماس على أنه تحدٍ لإسرائيل وبرّأها من تهمة لطالما سعى خصومها لتسويقها ضدها.
📌 أبرز النقاط

الإثنين 10 أغسطس 2026 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلاملم يُطق إطالة الصمت الذي عيّره به خصومه وشركاؤه في الإبادة بأنه "صمت الخضوع" لسيد البيت الأبيض، الذي أملى عليه خطةً من خمسة عشر بنداً، من شأن تطبيقها والالتزام ببنودها تقويض سردياته وآياته الشيطانية، وكبح جماح نفسه الأمّارة بالتهجير بعد الهدم والمحو والتجويع والتفقير.مدفوعاً تحت وطأة تآكل رصيده في استطلاعات الرأي التي رصدت تراجع شعبيته أمام خصومه، اضطر "الثعلب" مغادرة صمته المريب، الذي لاذ إليه عقب إعلان "حماس" موافقتها على نزع سلاحها شريطة التزام إسرائيل بما ورد بالاتفاق، إذ حاول التعبير عن الانقلاب عليه بالقصف وارتكاب المزيد من الجرائم، قبل أن يتدخل ترمب لصالح مشروعه الذي أعلنه ويلجم شهوة الثعلب المفتوحة على المزيد من القتل. حسناً فعلت "حماس" بإعلانها الذي شكل تحدياً لعدوها، وبرّأها من تهمةٍ طالما نجح في تسويقها، وكان يتمنى لو أن الحركة ظلت متمسكةً بموقفها ليؤلب العالم عليها، وعندما أُسقط بيده من فجاءة قبولها، لم يُطق مواصلة الصمت، فجاهر بالرفض، لعله يستعيد شيئاً من رصيده المفقود في صناديق الاقتراع في الانتخابات المرتقبة.عندما سئل "موشي ديان" عقب نكسة حزيران: ما الذي تريده من الفلسطينيين؟ قال: عليهم أنْ يُغيّروا ميثاقهم الوطني. وعندما سئل: في حال استجابوا لهذا المطلب، هل هناك مطالب أُخرى؟ قال: نعم، عليهم أنْ يُغيّروا جلودهم.

اللواء أحمد عيسى باحث متخصص في دراسات الأمن ىالقومي الفلسطيني والإسرائيلي

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)