أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية هاواي فوزاً صريحاً للنائب الأمريكي إد كيس، الذي نجح في تأمين مقعده بالكونغرس لفترة جديدة. وجاء هذا الانتصار بعد منافسة مع التيار التقدمي داخل الحزب، حيث تمكن كيس من حسم الجولة لصالحه بفارق مريح من الأصوات في وقت متأخر من مساء السبت.
وحصل كيس البالغ من العمر 73 عاماً على نسبة 57 في المئة من إجمالي أصوات الناخبين في دائرته الانتخابية التي تتخذ من هونولولو مقراً لها. وفي المقابل، نال منافسه الشاب جاريت كيوهوكالولي البالغ من العمر 43 عاماً نحو 34 في المئة من الأصوات، مما يعكس تفضيل الناخبين في هذه الدائرة للنهج المعتدل الذي يمثله كيس.
وتعتبر هذه النتائج بمثابة استثناء للموجة الأخيرة التي شهدت صعوداً ملحوظاً لمرشحي التيار اليساري والتقدمي في ولايات أمريكية أخرى مثل كولورادو وكنتاكي ونيويورك. ويمثل فوز كيس جبهة صمود للمشرعين المخضرمين في وجه الوافدين الجدد الذين يسعون لتغيير السياسات التقليدية للحزب الديمقراطي من الداخل.
ويشغل إد كيس هذا المقعد بصفة مستمرة منذ عام 2019، كما يمتلك خبرة برلمانية سابقة تعود للفترة ما بين عامي 2002 و2007. ويشغل حالياً منصباً رفيعاً في إحدى لجان الإنفاق الرئيسية بالكونغرس، وهو ما استخدمه كحجة قوية في حملته الانتخابية للتأكيد على قدرته في جلب التمويل للولاية.
من جانبه، ركز المنافس التقدمي كيوهوكالولي في حملته على انتقاد التبرعات التي يتلقاها كيس من الشركات الكبرى، معتبراً أنها تسببت في فقدان التواصل بين النائب وقضايا الناخبين الأساسية. ورغم هذه الانتقادات، إلا أن القاعدة التصويتية في هونولولو، التي تعد معقلاً تاريخياً للديمقراطيين، اختارت الاستقرار والاستمرارية.
وفي سياق متصل بالانتخابات التمهيدية في الولاية، حققت النائبة جيل توكودا فوزاً كاسحاً في دائرتها الانتخابية بعد حصولها على 84 في المئة من الأصوات. وتعكس هذه الأرقام حالة من الرضا النسبي لدى الناخبين الديمقراطيين في هاواي تجاه ممثليهم الحاليين في واشنطن وتوجهاتهم السياسية العامة.
💬 التعليقات (0)