f 𝕏 W
"ميوز كود".. ميتا تدخل سباق البرمجة المستقلة وتضرب أسعار المنافسين

الجزيرة

اقتصاد منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ميوز كود".. ميتا تدخل سباق البرمجة المستقلة وتضرب أسعار المنافسين

"ميوز كود" أداة ميتا الجديدة تدخل سباق وكلاء البرمجة في مواجهة "كوديكس" و"كلود كود"، مع رهان على السعر المنخفض والاستقلالية، وسط تساؤلات بشأن الأمان والخصوصية وقدرتها على تغيير السوق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت شركة ميتا أداة البرمجة الجديدة "ميوز كود" (Muse Code) في نسختها التجريبية، مستهدفةً بذلك المنافسين المباشرين في سوق أدوات البرمجة المستقلة. تهدف الأداة، التي تعتمد على نموذج "ميوز سبارك 1.2"، إلى تجاوز مفهوم مساعد البرمجة التقليدي من خلال قدرتها على إنجاز مهام برمجية معقدة بشكل مستقل، بما في ذلك تخطيط التعديلات وكتابة الشفرات واختبارها.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

يتسارع سباق الذكاء الاصطناعي نحو جبهة جديدة لم تعد فيها قوة النموذج تقاس بقدرته على الإجابة عن الأسئلة أو كتابة النصوص فحسب، بل بمدى قدرته على إنجاز المهام المعقدة بمفرده.

وفي هذا السباق تدخل "ميتا" بثقلها عبر "ميوز كود" (Muse Code) أداة البرمجة الجديدة التي تستهدف مباشرة "كوديكس" و"كلود كود".

وأطلقت ميتا الأداة في 5 أغسطس/آب الجاري بنسخة تجريبية، وهي تعمل من خلال سطر الأوامر على نظامي ماك أو أس (macOS) ولينكس (Linux)، وتعتمد على نموذج "ميوز سبارك 1.2" (Muse Spark 1.2) المصمم خصيصا للبرمجة. وتقول الشركة إن الأداة قادرة على التعامل مع مستودعات برمجية كبيرة، وتخطيط التعديلات، وكتابة الشفرات، ثم اختبار النتائج والتحقق منها، بدلا من الاكتفاء باقتراح أسطر برمجية للمطور.

ما تحاول ميتا بناءه يتجاوز مفهوم "مساعد البرمجة" التقليدي. فـ"ميوز كود" يستطيع تشغيل عدة وكلاء فرعيين بالتوازي، بينما يظل هؤلاء الوكلاء نشطين في الخلفية طوال جلسة العمل، بحيث تتولى البحث أو تنفيذ خطوات مختلفة قبل إعادة النتائج إلى الوكيل الرئيسي, ووفقا لميتا، صُمم "ميوز سبارك 1.2" بالتزامن مع بيئة "ميوز كود"، بهدف تحسين أداء النموذج عندما يعمل داخل هذه البيئة تحديدا.

وتضيف الأداة سجلا محليا للأحداث يحتفظ بتفاصيل استدعاءات النموذج، وتشغيل الأدوات، والموافقات والتعديلات. وتقول ميتا إن هذا التصميم يجعل جلسة العمل قابلة للاستئناف بعد حدوث عطل، بدلا من فقدان التقدم والبدء من جديد.

كما تتضمن الأداة مهارات جاهزة مثل بلان (plan) لوضع خطة تتطلب موافقة المستخدم، وغريل (grill) لاختبار الخطة واكتشاف نقاط ضعفها، وغول (goal) لمتابعة العمل حتى تحقيق الهدف المحدد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)