f 𝕏 W
خطابان متباينان في إيران.. إلى من يجب أن يستمع العالم؟

الجزيرة

سياسة منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطابان متباينان في إيران.. إلى من يجب أن يستمع العالم؟

تباين في الأولويات بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي يدفع نحو اتفاق ينهي الحرب، والحرس الثوري الذي يتمسك بمضيق هرمز ورقة ضغط حتى تستجيب واشنطن لشروط طهران.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تظهر تصريحات المسؤولين الإيرانيين تبايناً بين دعوات الرئيس مسعود بزشكيان للتوصل إلى اتفاق عبر الحوار، وتأكيد الحرس الثوري على إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حتى تلبية الولايات المتحدة لشروط طهران. يلتقي الطرفان عند اشتراط تنفيذ واشنطن لالتزاماتها، لكنهما يختلفان في الأسلوب، حيث يضع بزشكيان الحوار أولاً بينما يركز الحرس على القوة والسيطرة الميدانية.
📌 أبرز النقاط

طهران – بينما يصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اللحظة الراهنة بأنها "أفضل وقت للتوصل إلى اتفاق"، يتمسك الحرس الثوري بإبقاء مضيق هرمز مغلقا حتى تقبل الولايات المتحدة شروط طهران. وبين خطاب يقدم الحوار طريقا لإنهاء الحرب، وآخر يضع السيطرة على المضيق في قلب المواجهة، يواجه العالم سؤالا أساسيا: أي الموقفين يعبّر عن القرار الإيراني الحقيقي؟

تكشف أحدث التصريحات الإيرانية تباينا واضحا في اللغة والأولويات، لكنها لا تُثبت بالضرورة وجود قرارين متناقضين. فالرئيس والحرس يلتقيان عند اشتراط تنفيذ واشنطن التزاماتها، لكنهما يختلفان في تقديم الطريق إلى ذلك: بزشكيان يضع الحوار في المقدمة، بينما يضع الحرس القوة والسيطرة الميدانية على المضيق في الصدارة.

قال بزشكيان -في أحدث تصريحاته- إن الظروف الحالية توفر فرصة مناسبة للتوصل إلى اتفاق، مستندا إلى ما وصفه بحالة التماسك والقوة والوحدة داخل البلاد.

وأضاف أن إيران تستطيع في هذه الظروف متابعة حقوقها ومطالبها عبر الحوار، مؤكدا أن القضايا القائمة "لا تُحل بالحرب وحدها"، وأن حكومته تحاول التحرك باتجاه السلام وفقا للبنود الواردة في مذكرة التفاهم السابقة.

ولم يطرح بزشكيان التفاوض بوصفه تراجعا عن المطالب الإيرانية، بل ربطه بالمعاملة بالمثل، قائلا إن طهران ستتقدم بقدر ما يتقدم الطرف الآخر، ولن تقبل فرض الإملاءات عليها.

وفي حديث آخر، دافع الرئيس الإيراني عن مذكرة التفاهم رافضا الدعوات الداخلية إلى استمرار القتال. وقال إن إسرائيل تريد استمرار الحرب، متسائلا عن جدوى مواصلة المسار العسكري إذا كان بإمكان إيران تحصيل حقوقها من خلال الحوار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)