فتح إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه خريطة الطريق الخاصة بغزة -والمكونة من 15 بندا- مواجهة جديدة بشأن مصير المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، بعدما اشترط نتنياهو نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل أي انسحاب إسرائيلي من القطاع.
وينقل موقف نتنياهو عملية تنفيذ بنود خريطة الطريق إلى ترتيب مختلف، ينفذ فيه الجانب الفلسطيني التزامه أولا، ثم تتخذ إسرائيل قرارها بشأن الانسحاب لاحقا، مما يطرح تساؤلين: من يبدأ التنفيذ؟ ومن يضمن ألا تتراجع إسرائيل عن التزامها إذا حصلت على ما تريده؟
وجاء موقف نتنياهو بعد انتقادات شديدة وجهها أعضاء اليمين المتطرف في ائتلافه إلى الخطة، على الرغم من إصرار مسؤولين أمريكيين على أنها تتماشى مع خطة أمريكية سابقة كانت إسرائيل قد وافقت عليها.
ووفقا للقناة 12 الإسرائيلية، فقد أشارت مصادر في المؤسسة الأمنية إلى أن تغيير موقف رئيس الوزراء حدث خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفة: "علمنا بذلك اليوم من وسائل الإعلام. وفي المناقشات التي جرت حتى الآن، وافق رئيس الوزراء بنفسه على هذه الخطة وعلى الانسحاب من النقاط في رفح".
وتعود خريطة الطريق إلى إعلان مجلس السلام والرئيس الأمريكي دونالد ترمب -في 31 يوليو/تموز الماضي- موافقة حماس على خطة لتنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتتضمن الخطة انسحابا إسرائيليا من غزة وحصرا لسلاح الحركة وتخزينه. وتستند هذه الترتيبات إلى خطة ترمب الأوسع المكونة من 20 بندا، والتي تشمل تبادل الأسرى ونزع سلاح حماس وانسحابا إسرائيليا على مراحل، وتشكيل إدارة تكنوقراطية ونشر قوة استقرار دولية.
💬 التعليقات (0)