كشفت قناة i24NEWS الإسرائيلية، مساء الأحد 9 أغسطس/آب 2026، أن إسرائيل تحتجز منذ نحو عامين باسل صالحية، الذي وصفته بأنه كان قيادياً بارزاً في الجناح العسكري لحركة «حماس»، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يخضع للمحاكمة في إسرائيل.
وقال محلل الشؤون القضائية في القناة العبرية، أفيشاي غرينتسايغ، إن صالحية موجود في الاحتجاز الإسرائيلي منذ نحو عامين، فيما لم تكن تفاصيل اعتقاله واحتجازه معلنة على نطاق واسع خلال الفترة الماضية.
وبحسب تقرير القناة، كان صالحية قد دخل قبل سنوات في خلافات داخلية حادة مع عدد من أبرز قادة الجناح العسكري لحركة حماس، بينهم يحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى.
وزعم التقرير أن صالحية اتهم مروان عيسى، قبل نحو خمس سنوات، بـ«الخيانة»، وأن خلافه مع قيادات الحركة أدى إلى سجنه بأمر من السنوار. وهذه التفاصيل وردت في تقرير i24NEWS ولم يرفق التقرير المنشور رداً من حركة حماس أو مصدراً فلسطينياً يؤكدها.
وأضافت القناة أن صالحية كان محتجزاً داخل أحد السجون في قطاع غزة عندما اندلعت الحرب، وأن قصفاً إسرائيلياً استهدف السجن الذي كان موجوداً فيه، قبل أن تنقله حماس، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى الإقامة الجبرية في مدينة حمد شمال غربي خان يونس.
وبحسب غرينتسايغ، اعتقلت القوات الإسرائيلية صالحية لاحقاً عندما وصلت إلى المنطقة، ثم نقلته إلى داخل إسرائيل، حيث ظل محتجزاً منذ ذلك الحين.
💬 التعليقات (0)