أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، قرارا عسكريا بهدم منزل الأسير الفلسطيني دواس حسون، بذريعة تنفيذه عملية دهس أدت إلى مقتل مستوطن في آذار/مارس الماضي، قرب قرية بيت أمرين شمال مدينة نابلس.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بصدور القرار العسكري الذي يقضي بهدم منزل الأسير حسون.
ويأتي القرار في إطار سياسة هدم المنازل التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق عائلات الأسرى والشهداء ومنفذي العمليات، والتي تشكل أحد أبرز أشكال العقاب الجماعي المفروض على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
#صور | منزل الأسير دواس حسون في بيت إمرين شمال غرب #نابلس، المهدد بالهدم بعد تسليم عائلته بلاغًا بإخلائه خلال 72 ساعة تمهيدًا لهدمه. pic.twitter.com/nNO8Gomgl5
وتستند سلطات الاحتلال في تنفيذ عمليات الهدم إلى أنظمة وقوانين عسكرية، من بينها المادة 119 من أنظمة الطوارئ الانتدابية، التي تستخدمها ذريعة لفرض عقوبات على عائلات منفذي العمليات، في إطار سياسة تقول إنها تهدف إلى الردع.
وتواجه سياسة هدم منازل الفلسطينيين انتقادات حقوقية واسعة، باعتبارها عقوبة جماعية تطال أفرادا لم يشاركوا في الأفعال المنسوبة إلى ذويهم.
💬 التعليقات (0)