في السنوات الأخيرة، انتشر مصطلح "ماكسينغ" (Maxxing) على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وهو يُستخدم للدلالة على السعي إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من أي جانب من جوانب الحياة، عبر تحسينه وتطويره إلى أبعد حد. وقد بدأ استخدامه في مجالات مختلفة، من المظهر واللياقة إلى النوم والغذاء وحتى تطوير الشخصية والحياة بشكل عام.
وفي عالم الصحة تحديدا، تحوّل "الماكسينغ" إلى اتجاه يدفع البعض إلى تحسين كل تفاصيل حياتهم الصحية، من النظام الغذائي والتمارين إلى النوم والمكملات والعناية بالمظهر، أملا في الوصول إلى "النسخة المثالية" من أنفسهم. ويتزامن ذلك مع ازدهار سوق الصحة عالميا، والذي يُتوقع أن يقترب حجمه من 10 تريليونات دولار بحلول عام 2030، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".
لكن السعي إلى تحسين الصحة ليس دائما بالبساطة التي تروج لها وسائل التواصل الاجتماعي، فبعضها قد يكون مفيدا عند اتباعه باعتدال، بينما قد يتحول الإفراط فيها إلى مصدر للضغط والقلق والإرهاق.
فما أبرز اتجاهات "الماكسينغ" انتشارا؟ وأين تنتهي العناية بالصحة ويبدأ الهوس بتحقيق الكمال؟
رغم استخدام مصطلح "التحسين المفرط" لوصف التطوير في كافة مجالات الحياة تقريبا، من "تحسين المظهر" إلى "تطوير الذات"؛ لكن استخداماته الأكثر شيوعا ركزت على تحسين الصحة، وكان أشهرها، وفقا لمجلة "هيلث":
اتجاه يدعو لبذل جهد مكثف لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، من خلال مزيج من تحسين اللياقة البدنية والنوم والنظام الغذائي، والمكملات الغذائية، والغطس في الماء البارد، واقتناء أجهزة تتبع الصحة.
💬 التعليقات (0)