ليس على إسرائيل أن تدافع عن كل تلة
نسمع باستمرار أن الجيش الإسرائيلي يعاني نقصًا بعشرات آلاف الجنود. والحلول المقترحة معروفة: تجنيد مزيد من الحريديم، تمديد الخدمة الإلزامية، إطالة فترات الاحتياط، وتحميل من يتحملون العبء أصلًا المزيد.
لكن هذا النقاش يتجنب سؤالًا أكثر جوهرية.
ربما لا تكمن المشكلة الأساسية في نقص الجنود، بل في أن إسرائيل أوجدت لنفسها التزامات أمنية تفوق ما يستطيع أي جيش تحمله على المدى الطويل.
ولا يتجلى ذلك في مكان بوضوح أكبر من الضفة الغربية المحتلة.
إلى جانب المستوطنات القائمة، يوجد اليوم أكثر من 200 بؤرة استيطانية. وخلال السنوات الأخيرة توسع بسرعة نمط جديد من الاستيطان: المزارع الزراعية ومزارع الرعي المعزولة، التي تجاوز عددها 100. بعضها لا يضم سوى عدد قليل من العائلات، بل أحيانًا حفنة من الأشخاص، لكنها تفرض سيطرة فعلية على مساحات شاسعة من الأرض وتحمّل إسرائيل أعباء أمنية وسياسية هائلة لا تتناسب إطلاقًا مع عدد سكانها.
💬 التعليقات (0)