f 𝕏 W
الوجه يكفي.. كيف تتقفى السلطات الأمريكية المهاجرين في الشوارع؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الوجه يكفي.. كيف تتقفى السلطات الأمريكية المهاجرين في الشوارع؟

كاميرات الشوارع، وماسحات قزحية العين، ومنصات المراقبة.. جزء من شبكة مراقبة تبنيها سلطات الهجرة الأمريكية لتعقب المهاجرين ومن يدافع عنهم، وفق شهادات للكونغرس تحذر من التنميط وانتهاك الخصوصية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت شهادات أمام الكونغرس الأمريكي عن استخدام السلطات الأمريكية، ممثلة بإدارة الهجرة والجمارك (ICE)، لتكنولوجيا مراقبة متقدمة مثل التعرف على الوجوه وماسحات قزحية العين لتحديد وتعقب المهاجرين في الشوارع. وتثير هذه المنظومة المتنامية، التي تربط أدوات المراقبة بقواعد بيانات حكومية وتجارية، مخاوف جدية بشأن التنميط، والترهيب، وانتهاك الخصوصية، وتقييد الحقوق الأساسية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قد لا يحتاج الأمر إلى جواز سفر أو بطاقة هوية. فمنصات المراقبة وأدوات التعرف على الوجوه، وماسحات قزحية العين، وبرامج تجسس -وكلها من تطوير شركات خاصة- كافية لتحديد هوية المهاجرين في الشوارع الأمريكية وتعقبهم، وفق شهادات قدمت للكونغرس الأمريكي.

ففي جلسة استماع عقدها النائبان ديليا راميريز وهانك جونسون لمناقشة استخدام إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) للتكنولوجيا، تحدث شهود عن منظومة متنامية تربط أدوات المراقبة بقواعد بيانات حكومية وتجارية. وحذروا من استخدامها في التنميط والترهيب وانتهاك الخصوصية.

وقدم شهود في الجلسة تفاصيل حول كيفية قيام وزارة الأمن الداخلي ببناء شبكة متنامية من أنظمة جمع البيانات لتعقب المهاجرين والمدافعين عنهم.

وأعرب الشهود عن قلقهم من استخدام هذه البيانات لتصنيف الأفراد وترهيبهم، بما يثبط الاحتجاجات، ويقيد الوصول إلى الخدمات الأساسية، ويقوض الحقوق في الخصوصية وحرية التعبير.

فقد وثقت هيومن رايتس ووتش مراقبة عناصر من إدارة الهجرة لأشخاص كانوا يراقبون عملياتها ومتظاهرين في ولاية مينيسوتا خلال ديسمبر/كانون الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026. ففي بعض الحالات، تقول المنظمة إن عناصر الإدارة توجهوا بسياراتهم إلى منازل مراقبين، مما أثار تساؤلات بشأن كيفية وصولهم إلى عناوينهم وبياناتهم الشخصية، وما إذا كانت المراقبة تستخدم لترهيب أشخاص بسبب نشاطهم.

كما أفاد صحفيون بأن عناصر الهجرة بدوا وكأنهم يمسحون وجوه سكان في مينيسوتا باستخدام تطبيق تابع لوزارة الأمن الداخلي، يقال إنه يقارن صور الوجوه والبصمات بالمعلومات الموجودة في قواعد بيانات حكومية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)