f 𝕏 W
نتنياهو ينسف خارطة غزة ويتحدى واشنطن: رفض «النقاط الـ15» يفجّر أزمة التنفيذ ويضع الوسطاء أمام اختبار حاسم

وكالة قدس نت

سياسة منذ 7 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو ينسف خارطة غزة ويتحدى واشنطن: رفض «النقاط الـ15» يفجّر أزمة التنفيذ ويضع الوسطاء أمام اختبار حاسم

دخل مسار وقف إطلاق النار في قطاع غزة منعطفاً بالغ الخطورة، الأحد 9 أغسطس/آب 2026، بعدما خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أيام من الصمت ليعلن بنفسه رفض إسرائيل لوثيقة «النقاط الـ15» التي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وثيقة "النقاط الـ15" التي طرحت كخارطة طريق لاستكمال المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشدداً على ضرورة نزع سلاح حركة حماس بالكامل قبل أي انسحاب إسرائيلي جديد. هذا الموقف يضع مسار وقف إطلاق النار في منعطف خطير، ويثير أزمة في التنفيذ، ويضع الوسطاء والإدارة الأمريكية أمام اختبار حاسم.
📌 أبرز النقاط

دخل مسار وقف إطلاق النار في قطاع غزة منعطفاً بالغ الخطورة، الأحد 9 أغسطس/آب 2026، بعدما خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أيام من الصمت ليعلن بنفسه رفض إسرائيل لوثيقة «النقاط الـ15» التي طرحها «مجلس السلام» ضمن خارطة الطريق الخاصة باستكمال المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشترطاً نزع سلاح حركة «حماس» بصورة كاملة قبل تنفيذ أي انسحاب إسرائيلي جديد من القطاع.

وبهذا الموقف، نقل نتنياهو الخلاف من دائرة التحفظات والملاحظات الإسرائيلية إلى رفض سياسي معلن لأحد المسارات الأساسية المطروحة لتنفيذ الاتفاق، فاتحاً الباب أمام مواجهة جديدة، ليس فقط مع الجانب الفلسطيني، وإنما أيضاً مع الوسطاء والإدارة الأميركية التي تقف خلف خطة المرحلة الثانية. وأكد نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية أن الجيش لن ينسحب قبل نزع جميع أسلحة «حماس»، الثقيلة والخفيفة، وقال إن بلاده تناقش الأفكار الأميركية لكنها لن تقبل ما تعتبره مخالفاً لمصالحها الأمنية.

دحلان: نتنياهو يخدع حتى حليفه الأميركي

وفي أول رد فلسطيني سياسي بارز على إعلان نتنياهو، شن القيادي الفلسطيني محمد دحلان هجوماً حاداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي، معتبراً أن رفضه خارطة الطريق يشكل امتداداً لسياسة «القتل الجماعي والتدمير المنظم» في قطاع غزة، إلى جانب استمرار الاستباحة الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس.

وقال دحلان، في منشور على صفحته الرسمية، إن ما أعلنه نتنياهو يمثل «تحدياً واستخفافاً وخداعاً للإدارة الأميركية وطاقم الرئيس ترامب»، ولا سيما بعد ما وصفه بالتقدم الكبير الذي أبداه الطرف الفلسطيني من خلال تبني مواقف واضحة وافق عليها الوسطاء، وفي مقدمتهم الجانب الأميركي.

وأضاف أن التطورات باتت، من وجهة نظره، تكشف للإدارة الأميركية بصورة أكبر أن نتنياهو أصبح «عقبة في تحقيق الأمن والاستقرار»، معتبراً أن الحكومة الإسرائيلية تواصل التنكر للحقوق الفلسطينية وللالتزامات والمواثيق الدولية، بل وتمضي، وفق تعبيره، إلى حد «خداع حليفها الوحيد».

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)