f 𝕏 W
اتفاق سوري روسي لتحويل قاعدتي حميميم وطرطوس إلى مراكز تدريب مشتركة

جريدة القدس

رياضة منذ 7 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق سوري روسي لتحويل قاعدتي حميميم وطرطوس إلى مراكز تدريب مشتركة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الخارجية السورية عن اتفاق مع روسيا لتحويل قاعدتي حميميم وطرطوس إلى مراكز تدريب عسكري مشتركة، وذلك بعد مفاوضات استمرت عاماً ونصف. تتضمن الترتيبات الجديدة إعادة تنظيم شاملة للتواجد الروسي، حيث ستتولى الحكومة السورية إدارة المنشآت المدنية مثل مطار حميميم والرصيف التجاري في طرطوس، بينما ستتحول القواعد العسكرية إلى مراكز تدريب مشترك. يهدف الاتفاق إلى استعادة دمشق للسيطرة على أصولها الاستراتيجية وضمان استمرارية التعاون التقني مع موسكو.
📌 أبرز النقاط

كشفت وزارة الخارجية السورية، اليوم الأحد، عن التوصل إلى مذكرة تفاهم رسمية مع الجانب الروسي تتعلق بمستقبل الوجود العسكري والمدني الروسي في منطقة الساحل السوري. وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي استمرت لنحو عام ونصف، بهدف الوصول إلى صيغة توافقية تخدم المصالح المشتركة للبلدين في المرحلة الانتقالية الجديدة.

وأكدت الوزارة أن هذه المذكرة تضع خارطة طريق واضحة لمستقبل العلاقات الثنائية بين دمشق وموسكو، حيث تحسم بشكل نهائي مصير القواعد والمنشآت الروسية الكبرى في منطقتي حميميم وطرطوس. وتتضمن الترتيبات الجديدة إعادة تنظيم شاملة لطبيعة التواجد الروسي، بما يضمن سيادة الدولة السورية على مرافقها الحيوية مع الحفاظ على أطر التعاون الفني.

وبموجب الاتفاق الموقع، ستبدأ الجهات المعنية عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل، حيث ستتولى الحكومة السورية بشكل كامل إدارة المنشآت ذات الطابع المدني. ويشمل هذا البند الحيوي مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، اللذين سيتم دمجهما تدريجياً ضمن منظومة الإدارة المدنية الوطنية وإعادتهما للخدمة العامة.

وفيما يخص الجانب العسكري، اتفق الطرفان السوري والروسي على إعادة صياغة وظيفة القواعد العسكرية القائمة حالياً بشكل جذري. ومن المقرر أن تتحول هذه المنشآت من قواعد عسكرية مستقلة إلى مراكز متخصصة للتدريب والتأهيل العسكري المشترك، مما يعكس تحولاً في استراتيجية التعاون الدفاعي بين البلدين بعيداً عن صيغة التدخل المباشر.

ووضعت مذكرة التفاهم سقفاً زمنياً صارماً لا يتجاوز ثلاثة أشهر لاستكمال كافة إجراءات تحويل المنشآت وإعادة تنظيم مهامها الإدارية والفنية. ومن المتوقع أن تدخل هذه الترتيبات حيز التنفيذ الفعلي فور انتهاء الفترة الانتقالية المحددة، مما يمهد لإنهاء الحقبة العسكرية السابقة التي بدأت في عام 2015.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه الخطوة تعد الأبرز في مسار العلاقات الدبلوماسية منذ التغييرات السياسية الأخيرة في سوريا، حيث تسعى دمشق لاستعادة السيطرة على أصولها الاستراتيجية. كما تهدف الترتيبات إلى ضمان استمرارية التعاون التقني مع موسكو في مجالات الصيانة والتدريب، نظراً لاعتماد الجيش السوري على المنظومات الروسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)