f 𝕏 W
"المسلمون أقل بريطانية".. تصريحات يمينية تفجر جدل المواطنة

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"المسلمون أقل بريطانية".. تصريحات يمينية تفجر جدل المواطنة

ترصد تلغراف أزمة داخل حزب "ريستور بريتن" بعد تصريحات ربطت الهوية البريطانية بالأصل والديانة المسيحية، وسط إدانات من قيادات مسلمة ويهودية وتحذيرات من خطاب يميني يحوّل المواطنة إلى اختبار ديني وعرقي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تصريحات لمؤسسي حزب "ريستور بريتن" اليميني، وصف فيها أحد قادته المسلمين بأنهم "أقل بريطانية" من المسيحيين، جدلاً واسعاً حول تعريف المواطنة في بريطانيا. وتستند هذه التصريحات إلى تعريف ضيق للمواطنة يعتمد على الأصل العائلي والديانة المسيحية، مما أثار انتقادات واسعة من شخصيات مسلمة ويهودية وسياسية اعتبرت أن المواطنة تقوم على الانتماء والمساهمة واحترام القوانين وليس على الدين أو العرق.
📌 أبرز النقاط

تكشف تصريحات أحد مؤسسي حزب "ريستور بريتن" (استعادة بريطانيا) اليميني انتقال خطاب بعض اليمين البريطاني من مهاجمة سياسات الهجرة إلى التشكيك في انتماء مواطنين بسبب دينهم. فبحسب صحيفة تلغراف، قال تشارلي داونز، مدير حملة الحزب، إن المسلمين "أقل بريطانية" من المسيحيين، مقدّمًا تعريفًا ضيقًا للمواطنة يقوم على الأصل العائلي و"الديانة المسيحية"، لا على القانون والمشاركة والانتماء العام.

وجاءت التصريحات بعد جدل أثاره زعيم الحزب روبرت لو، حين رفض أن يجيب بوضوح عما إذا كان الملك تشارلز يُعدّ "بريطانيًا أبيض"، قائلًا إن هناك تفسيرات مختلفة لهذا الوصف. وهكذا انتقل السجال -حسب ما تعرضه الصحيفة- من سؤال العرق والأصل إلى سؤال الدين، بما يضع المسلمين وغير المسيحيين خارج تعريف ضيق للمواطنة.

تنقل تلغراف عن البارونة غوهير، عضو مجلس اللوردات ورئيسة شبكة النساء المسلمات في بريطانيا، قولها إن احترام التراث المسيحي للبلاد لا يعني إقصاء المسلمين أو أتباع الديانات الأخرى أو من لا دين لهم. وذكّرت بأن 37% من سكان بريطانيا قالوا في آخر تعداد إنهم بلا دين، متسائلة عما يبقى من هذا التعريف إذا طُبق معيار "الأصل" حتى على العائلة الملكية نفسها.

وترى غوهير، وفق الصحيفة، أن البريطانية تقوم على الانتماء والمساهمة واحترام القوانين والمؤسسات ورعاية المواطنين بعضهم بعضا، لا على اختبار ديني أو عرقي.

كما تنقل الصحيفة عن فياض مغل، من منظمة "مسلمون ضد معاداة السامية"، وصفه التصريحات بأنها "مؤسفة" وتمييزية، لأنها تخفض مكانة الإنسان بسبب دينه. وقال إن أي حزب يحتضن هذا النوع من الخطاب لا يستحق الاقتراب من السلطة.

ولم تقف الإدانات عند المسلمين، فقد قال الحاخام ليفي شابيرو، من مجلس الجالية اليهودية، إن تصوير المسلمين كأنهم أقل بريطانيةً من المسيحيين يسيء أيضًا إلى اليهود البريطانيين، مؤكدا أن الهوية البريطانية تخص الجميع، بصرف النظر عن الدين أو العرق أو الخلفية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)