f 𝕏 W
فلامنغو الساحل في مصر.. لماذا يرفض العلم تحويل الطيور لقطعة ديكور؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلامنغو الساحل في مصر.. لماذا يرفض العلم تحويل الطيور لقطعة ديكور؟

بينما سعت شركة عقارات مصرية لأسر طيور الفلامنغو داخل قفص زجاجي وتحويلها لقطعة ديكور، يكشف خبير للجزيرة نت عن ظروف الإيواء المثالية للطيور المهاجرة، والتي إن غابت تصبح حكما عليها بالموت البطيء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار عرض طائري فلامنجو في قفص زجاجي بمنطقة الساحل الشمالي بمصر جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر نشطاء حقوق الحيوان ذلك انتهاكاً لحقوق الطيور. نفت الشركة العقارية المسؤولة الأمر، مؤكدة أن الطيور كانت في مأوى مؤقت لتلقي الرعاية بعد وصولها منهكة، وتم إطلاق سراحها. لكن نشطاء عادوا ونشروا صوراً لطائرين آخرين قص ريشهما وأحدهما مصاب، مما جدد التساؤلات حول مصير الطيور.
📌 أبرز النقاط

يمكن أن ترى طائر الفلامنجو أو النحام، كما يسمى في بعض الدول، خارج بيئته الطبيعية في مكان واحد فقط، هو حدائق الحيوان، التي تحاول خلق بيئة مشابهة لبيئة الطائر، حتى تكون إقامته هناك مريحة.

ومع حرص الحدائق على توفير تلك البيئة، التي يكون من أبرز اشتراطاتها المساحات الواسعة، فإن هناك قطاعاً ليس ببسيط من النشطاء المعنيين بالرفق بالحيوان يرفضون حتى هذا الوضع، لأسباب تتعلق بالطبيعة الخاصة لهذا الطائر الاجتماعي الذي يحب العيش في مستعمرات وأسراب كبيرة، لذلك لم يستوعب هؤلاء النشطاء وغيرهم رؤية اثنين من هذه الطيور، وقد وضعتهما شركة عقارية بمنطقة الساحل الشمالي في مصر داخل قفص زجاجي كشكل ديكوري في مشروعها الخاص بالمنطقة.

وبدأت إثارة تلك القضية، التي أحدثت جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية، بتعليق ظهر على حساب اسمه "أميكازو" بموقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، حيث نشرت صاحبته التي يبدو من تدويناتها أنها ناشطة في مجال الرفق بالحيوان، صورا للطائر في القفص الزجاجي، متسائلة باستنكار بالغ عن اللمسة الجمالية التي كانت تسعى لها الشركة بتقييد حرية طيور مهاجرة بدون مياه أو أكل.

وأشارت إلى أن "الفلامنجو" لونه الطبيعي وردي، لذلك عندما تراه باللون الأبيض، كما في الصورة، فهذا يعني أنه لا يأكل بشكل جيد.

ومع حالة الغضب التي صاحبت نشر الصور ومطالبات بتدخل رسمي لتحرير الطيور من الأسر ومعاقبة الشركة، أصدرت الشركة بيانا لتبرئة ساحتها من هذا المشهد القاسي، أشارت فيه إلى أن ما تم تصويره على أنه مكانٌ للاحتجاز، هو في حقيقته مأوى مؤقت تم تخصيصه لإقامة تلك الطيور التي وصلت إلى الشاطئ الخاص بالمشروع بشكل طبيعي، وكانت تبدو عليها علامات الإجهاد والإنهاك، مشيرة إلى أنه تم إطلاق سراحها بعد تقديم الرعاية الكافية.

ولم يغلق بيان الشركة هذا الملف البيئي، إذ عاد ناشطون، ونشروا صوراً لطائري فلامنجو وقد تم قص ريشهما وأصبحا غير قادرين على الطيران، وأحدهما مصاب بجرح واضح، قائلين باستنكار إن "هذه هي الطيور التي تم إطلاق سراحها بعد تأهيلها".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)