نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.
تسعى طهران لاستغلال نفوذها في أوقات الحرب لفرض سيطرتها على مضيق هرمز، بينما وحّدت المملكة العربية السعودية، وتركيا، وباكستان قواها لجعل أي هجوم إيراني، والتنمر على جوارها أمرا أكثر صعوبة.
خلال عشاء أقيم هذا الأسبوع في الطابق 44 بفندق "والدورف أستوريا" في الدوحة، لم تعبر أي صواريخ سماء المدينة، وخلت الأجواء من أي إنذارات تحذيرية، بينما كانت حركة المرور في الأسفل تسير بانسيابية، كما بدت أضواء المدينة متلألئة.
هذا هو شكل الحياة الطبيعية الآن في الدوحة، تستمر حركة الحياة على الرغم من انخفاض صادرات الطاقة، والهجمات الإيرانية، والحرب التي تغير الإجراءات التي تتخذها حكومات الخليج لصد الضربات التي تستهدفها.
بعد مرور أكثر من 5 أشهر على الصراع، تباطأت وتيرة العمليات العسكرية، والنزاع الرئيسي الآن هو من يضع القواعد في الخليج.
يوم الجمعة، قال مسؤول أمريكي إن إيران وعمان قد تتوصلان قريبا إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز. وأعلنت واشنطن أنها سترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية بمجرد استئناف الشحن التجاري دون عوائق.
💬 التعليقات (0)