f 𝕏 W
الواقعية السياسية ومخاطر إعادة تعريف المشروع الوطني التحرري .

راية اف ام

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الواقعية السياسية ومخاطر إعادة تعريف المشروع الوطني التحرري .

تظهر في الآونة الأخيرة بعض الدعوات إلى ما يسمى الواقعية السياسية في عدد من المقالات ، انطلاقاً من حجم المأساة التي يعيشها شعبنا ، واختلال موازين القوى ، والحاجة الملحة إلى حماية الناس وبقائهم على أرضهم ، والحفاظ على مؤسساتهم الوطنية . وهي اعتبارات لا يجوز التقليل من أهميتها ، بل ينبغي أن تكون في صلب أي رؤية وطنية واقعية مسؤولة . لكن السؤال ليس في ضرورة الواقعية ، بل في مضمونها وحدودها وتعريفها ، فهل تعني قراءة الواقع من أجل تغييره ، أم التكيف معه وتحويل نتائجه إلى برنامج سياسي ؟ هذه المسألة ت..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالات حديثة مفهوم "الواقعية السياسية" في ظل الأوضاع الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، معتبرة أن الحاجة لحماية الناس والبقاء على الأرض أمر جوهري. يثير الكاتب تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الواقعية تعني تغيير الواقع أم التكيف معه، محذراً من مخاطر إعادة تعريف المشروع الوطني التحرري في ظل المشروع الاستيطاني الإحلالي الذي يسعى لتحويل القضية الفلسطينية من نضال للحرية إلى مجرد قضية إغاثة وأمن.
📌 أبرز النقاط

الكاتب: د. مروان إميل طوباسي

تظهر في الآونة الأخيرة بعض الدعوات إلى ما يسمى «الواقعية السياسية» في عدد من المقالات ، انطلاقاً من حجم المأساة التي يعيشها شعبنا ، واختلال موازين القوى ، والحاجة الملحة إلى حماية الناس وبقائهم على أرضهم ، والحفاظ على مؤسساتهم الوطنية . وهي اعتبارات لا يجوز التقليل من أهميتها ، بل ينبغي أن تكون في صلب أي رؤية وطنية واقعية مسؤولة . لكن السؤال ليس في ضرورة الواقعية ، بل في مضمونها وحدودها وتعريفها ، فهل تعني قراءة الواقع من أجل تغييره ، أم التكيف معه وتحويل نتائجه إلى برنامج سياسي ؟

هذه المسألة تكتسب خطورتها اليوم تحديداً ، في ظل تسارع المشروع الإستيطاني الإحلالي ، ومحاولات فرض وقائع جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، لتفكيك المشروع التحرري وإعادة تعريف القضية الفلسطينية من قضية شعب يناضل من أجل الحرية وتقرير المصير إلى قضية سكان يحتاجون إلى الأمن والعمل والإغاثة وتحسين شروط الحياة .

لا خلاف على أن بقاء شعبنا وصموده على أرضه ومواجهة التهجير أولوية وطنية اليوم ، وأن حماية المجتمع من الفوضى والسلاح المنفلت والجريمة واجب وطني ، وأن إصلاح السلطة ومؤسساتها وترشيد نفقاتها ومراجعة الامتيازات والتعيينات والرتب المتضخمة ومحاربة الفساد ضرورة لم تعد تحتمل التأجيل اضافة الى إعتماد سياسات حكومية تعزز الصمود الفعلي خاصة بالمناطق المهمشة والمعرضة التهديدات التوسع الإستيطاني . كما لا خلاف على أهمية الاستفادة من التناقضات داخل المجتمع الإسرائيلي ، والتواصل مع القوى والشخصيات والمؤسسات المناهضة للأحتلال والأستيطان والعنصرية والحرب واستمرار اضطهاد شعب آخر ومناهضة حقه بتقرير المصير ، هو شعبنا الفلسطيني صاحب الأرض والساعي الى الحرية والعدالة والسلام الحقيقي .

لكن هناك فارقاً جوهرياً بين استخدام هذه الأدوات في مواجهة الأحتلال ، وبين إعادة صياغة المشروع الوطني وفق متطلبات التعايش مع أستمراره .

فالاقتصاد الفلسطيني لم يصل إلى أزمته الراهنة لأن الفلسطينيين لم يقدموا ما يكفي من الضمانات للأمن الإسرائيلي ، بل لأن الأحتلال يمتلك أدوات التحكم بالمقاصة والمعابر والحركة والتجارة والأرض والموارد وفق اتفاقيات أوسلو وتبعاتها التي تم التوقيع عليها سابقا وفق مخطط أمريكي إسرائيلي لحصار شعبنا وقيادته وتقويض مشروعنا التحرري ، في لحظة ظن البعض منا بأن ذلك سيؤدي الى اقامة الدولة والأعتراف بها وتحقيق السلام العادل .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)