f 𝕏 W
الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 73 ألفاً وسط استمرار الخروقات

جريدة القدس

سياسة منذ 7 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 73 ألفاً وسط استمرار الخروقات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المستمر إلى 73,386 شهيداً، مع وصول عدد المصابين إلى 174,250. وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات بالغة في انتشال الجثامين والمفقودين تحت الأنقاض بسبب نقص المعدات والوقود، بالإضافة إلى الخروقات الميدانية المستمرة التي تعيق جهود التهدئة وتزيد من أعداد الضحايا وسط ظروف إنسانية وصحية متدهورة.
📌 أبرز النقاط

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن تحديث جديد ومؤلم لحصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأكدت المصادر الطبية أن إجمالي عدد الشهداء ارتفع ليصل إلى 73,386 شهيداً، فيما بلغت أعداد المصابين نحو 174,250 شخصاً، في ظل ظروف صحية وإنسانية بالغة التعقيد يعيشها سكان القطاع المحاصر.

وأوضح التقرير الإحصائي اليومي للوزارة أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين وثمانية مصابين جراء اعتداءات متفرقة. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد استمرار نزيف الدم الفلسطيني رغم الإعلانات المتكررة حول التهدئة، حيث سجلت المصادر الطبية ارتقاء 1,258 شهيداً وإصابة 4,139 آخرين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن طواقم الإنقاذ تمكنت من انتشال 807 جثامين من مناطق مختلفة، إلا أن المئات لا يزالون في عداد المفقودين تحت أنقاض البنايات المدمرة. وتعاني فرق الدفاع المدني والإسعاف من عجز كبير في الوصول إلى الضحايا الملقين في الطرقات أو العالقين تحت الركام، نتيجة الاستهداف المباشر أو انعدام المسارات الآمنة للتحرك في المناطق الساخنة.

ويعزو المسؤولون الصحيون استمرار تصاعد أعداد الضحايا في ظل التهدئة المفترضة إلى الخروقات الميدانية المتكررة التي ينفذها جيش الاحتلال، بما في ذلك عمليات تفجير المربعات السكنية والمنازل. كما تساهم الحالة الصحية المتردية للمصابين بجروح حرجة في زيادة عدد الوفيات، خاصة مع النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لإنقاذ الحياة داخل ما تبقى من مراكز طبية.

وفي سياق متصل، تواجه فرق الإنقاذ تحديات لوجستية جسيمة تتمثل في الافتقار التام للمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض، فضلاً عن أزمة الوقود الخانقة التي تشل حركة الآليات. هذا الواقع المأساوي يبقي مصير المئات من العائلات مجهولاً، حيث تظل جثامين ذويهم مطمورة تحت أطنان من الركام دون أفق قريب لانتشالهم وتكريمهم بالدفن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)