أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، رفضه خريطة الطريق التي أعلنها "مجلس السلام" للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، مشترطًا تنفيذ ما وصفه بـ"نزع حقيقي لسلاح حماس" قبل أي انسحاب إسرائيلي من القطاع.
وقال نتنياهو، خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته، إن "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15"، مؤكدًا أن جيش الاحتلال لن ينفذ أي انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، بما يشمل "السلاح الثقيل والأقل ثقلًا، وكل السلاح".
وأضاف أن إسرائيل تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن ملف سلاح حماس، مشيرًا إلى أن واشنطن طرحت "أفكارًا" بعضها مقبول لدى حكومته وبعضها الآخر غير مقبول.
وفي تصعيد سياسي، جدد نتنياهو رفضه إقامة دولة فلسطينية، قائلًا: "ما دمت رئيسًا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في الضفة الغربية".
وكان "مجلس السلام" قد أعلن نهاية يوليو/تموز موافقة حركة حماس على خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية، بينما لم تقدم إسرائيل موافقة نهائية عليها.
وتتضمن الخريطة وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ودخول لجنة وطنية لإدارة قطاع غزة وقوة استقرار دولية، إلى جانب بدء عملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتفكيك الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي من القطاع.
💬 التعليقات (0)