وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، تتسع بؤرة التفشي وسط تحديات النزوح وانعدام الاستقرار، بينما تترقب أوغندا وجنوب السودان أي مؤشرات لعودة الفيروس أو انتقاله عبر الحدود. وبينما تراهن السلطات على الكشف المبكر وقطع سلاسل العدوى، يبقى احتواء التفشي في الكونغو مفتاحا لمنع تحوله إلى أزمة أوسع.
فيروس إيبولا يتجاوز الحدود ويعيد دولا إلى حالة التأهب الصحي، مع تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها على القادمين من مناطق متضررة في أفريقيا.
💬 التعليقات (0)