أمر القنصل العام الإسرائيلي في نيويورك، أوفير أكونيس، بإلغاء اشتراك القنصلية الإسرائيلية في صحيفة «نيويورك تايمز»، متهماً الصحيفة بنشر ما وصفه بـ«افتراءات دموية كاذبة» ضد "إسرائيل".
وقال القنصل إنه أصدر تعليماته بإلغاء الاشتراك في الصحيفة، التي قال إنها «تقوم باستمرار بتشويه صورة الدولة اليهودية ونزع الشرعية عنها».
وتأتي الخطوة في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى «نيويورك تايمز» من جانب مسؤولين إسرائيليين وجماعات يهودية بسبب تغطيتها للحرب والسياسات الإسرائيلية والفلسطينيين.
وكانت إحدى أبرز القضايا التي أثارت غضب المسؤولين الإسرائيليين مقال رأي نشره الكاتب نيكولاس كريستوف في الصحيفة في 11 مايو/أيار الماضي، حمل عنوان «الصمت الذي يقابل اغتصاب الفلسطينيين». واتهم كريستوف في المقال حراساً إسرائيليين بالاعتداء جنسياً على أسرى فلسطينيين، كما تضمن مزاعم بشأن استخدام كلاب مدربة للاعتداء على أسرى من الذكور.
وأثارت تلك الأحداث ردود فعل غاضبة من الحكومة الإسرائيلية، إذ اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية الصحيفة بنشر ما وصفته بأنه «واحدة من أسوأ افتراءات الدم التي ظهرت على الإطلاق في الصحافة الحديثة»، واعتبرت المقال جزءاً من حملة منسقة ضد "إسرائيل".
وبعد أيام من نشر المقال، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر أن "إسرائيل" ستتخذ إجراءات قانونية ضد الصحيفة، ووصفت الحكومة الإسرائيلية ما ورد في المقال بأنه «واحد من أبشع الأكاذيب وأكثرها تشويهاً» التي نشرت ضد الكيان.
💬 التعليقات (0)