أكاديمي وسياسي وكاتب تركي.
عند طرح التساؤل حول ما يجب أن تكون عليه الجامعة الإسلامية، فإن الجامعة الحديثة غالبا ما تُقصي هذه الأسئلة من المجال الأكاديمي، أو تعتبرها مسائل فلسفية أو دينية تقع خارج اختصاص العلوم.
أما الجامعة الإسلامية، فلا ينبغي أن يكون دورها إيقاف البحث العلمي أو الحد من حرية المعرفة، وإنما إدخال منجزات العلم والتكنولوجيا في إطار أوسع من النقاش الأخلاقي والأنطولوجي والحضاري.
ومن هنا، فإن المهمة الأساسية لهذه الجامعة ليست تقديم "إجابات إسلامية جاهزة"، بل تهيئة البيئة الفكرية التي تسمح بإنتاج إجابات جديدة وأصيلة عن أكثر أسئلة عصرنا تعقيدا.
ليست كلية شريعة أكبر.. بل جامعة جديدة
كما أشرت في المقال السابق، فإنني أرى أن اسم الجامعة يتضمن كلمتين زائدتين؛ فمصطلح "الجامعة الإسلامية" في حد ذاته يستوعب العلوم والتكنولوجيا، ولا يحتاج إلى إضافتهما في التسمية. لكن الأهم من الاسم هو طبيعة المشروع نفسه. فهناك خطران ينبغي على تركيا أن تتجنبهما وهي تؤسس هذه الجامعة.
💬 التعليقات (0)