f 𝕏 W
كتاب د. غانية ملحيس: الطوفان،
بداية تصويب اعوجاج التاريخ

جريدة القدس

فنون منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كتاب د. غانية ملحيس: الطوفان، بداية تصويب اعوجاج التاريخ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صدر كتاب جديد للدكتورة غانية ملحيس بعنوان "الطوفان"، يتناول أحداث ما قبل السابع من أكتوبر 2023 وما تلاها، ويقدم رؤية مستقبلية تدعو إلى الانتصار. يعتبر الكتاب موسوعة تاريخية تسعى لتصويب مسار التاريخ ووضع أسس لمستقبل فلسطين، مع التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في المساواة والاستقلال والعودة. كما يدعو الكتاب إلى استبدال مصطلح "إسرائيل" بمصطلح "المستعمرة" لوصف المشروع الاستعماري الإسرائيلي.
📌 أبرز النقاط

الأحد 09 أغسطس 2026 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ليس مجرد مصفوفة من الكلام، أو مجموعة من المقالات، في ثلاث مجلدات، تتجاوز 1500 كلمة، وليست مجرد قراءة دقيقة متمعنة للوقائع التاريخية، قبل 7 أكتوبر 2023، وخلالها، وتداعياتها، ونتائجها، بل تقوم كاتبة الطوفان بتوظيف الوقائع وسردها لتقديم رؤية للمستقبل: معاً سننتصر.في قراءتها لما أسمته "ارهاصات الطوفان" وصفت المقدمات التي صنعت السابع من أكتوبر، وهي بذلك تؤكد أن الكتّاب الملتزمين بقضايا شعوبهم، لا يعرفون المستقبل مثل أصحاب النبوءات، أو يعرفون الغيب، ولكنهم مثل قُراء الأجواء المناخية، الذين يقدمون لنا تقديراً مسبقاً لدرجات الحرارة المتوقعة، وقراءة للمناخ المقبل.كتاب د. غانية ملحيس، موسوعة، لا يقتصر على تسجيل الوقائع التاريخية الفلسطينية المرتبطة المتأثرة بالوقائع والسياسات الإقليمية والدولية، تتأثر بها وتؤثر فيها، ولكنها تُضيف وضع الأساسات المساهمة في صنع التاريخ لمستقبل فلسطين من وجهة نظر: كاتبة، مبدعة، مُفكرة، دارسة درسها، متمكنة، مما تقول، وواثقة مما تُقدر، معتمدة على وقائع صنع التاريخ لدى الطرفين: أولاً البلدان الاستعمارية التي كانت حصيلتها الهزيمة وهو مصير المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، وثانياً الشعوب الضعيفة المناضلة التي انتزعت حريتها واستقلالها وهو حال الشعب الفلسطيني الذي سينال بالتأكيد حقوقه الثلاثة: المساواة في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، والاستقلال في مناطق الاحتلال الثانية عام 1967، والعودة للاجئين واستعادة ممتلكاتهم.بمناسبة 75 عاماً على النكبة التي أعادت غانية ملحيس التأكيد على أهمية ثلاث قرارات يجب أن تكون وتبقى عنواناً للاهتمام:أولاً القرار 273 الصادر يوم 11 أيار مايو 1949 الذي يؤكد على ضرورة قبول المستعمرة لقراري الأمم المتحدة:1- القرار 181 الصادر يوم 29/8/1947.2-القرار 194 الصادر يوم 11 ديسمبر كانون الأول 1948.شرطاً لقبولها عضواً لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي لم يحصل، ولم يُنفذ، وهذا يتطلب إعادة النظر بعضويتها، طالما لم توف بالشرط ولم تنفذه.انتقاد غانية ملحيس للمصطلحات العربية التي مررتها وسوقتها علينا البلدان الأوروبية والولايات المتحدة، تستدعي من الكاتبة المتفوقة التنبه لمفردة "إسرائيل"، التي يتم تسويقها وانتشارها واستعمالها وكأنها حقيقة لا راد لها، ولا تغيير لوجودها، ولا قدر لإنهاء سياساتها واحتلالها ونفوذها وتفردها في شرقنا العربي، ولذلك يستوجب على الكاتبة الفذة، وعلى كافة الكتاب الفلسطينيين والعرب، إعادة النظر نحو عدم استعمال مفردة "إسرائيل" واستبدالها بمفردة "المستعمرة"، الأكثر واقعية في وصف مضمونها لحقيقة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي على أرضنا ومقدساتنا وحريتنا وكرامتها، وضرورة عدم استعمال مفردة "إسرائيل" واستبدالها بمفردة: "المستعمرة".بقدر ما أحسد د. رمزي ورامي وريم على قدرة الأم المتمكنة المبدعة، بقدر ما أتعاطف معهم بعد سؤالي كيف تستطيع المتفرغة لكل ما هو جدي نحو فلسطين، وتتفانى فيه، وكيف تستطيع مع ذلك تقديم واجبات الزوجة والأم، وهي تتفرغ لإنتاج هذا الإبداع المتواصل والكم الهائل من الكتابة والمتابعة، ربما التعويض والعزاء أنه يتم من أجل فلسطين، وهي تستحق هذا الجهد، الذي تشارك فيه محمود درويش قوله: فيها وعليها ما يستحق الحياة.

كتاب د. غانية ملحيس: الطوفان، بداية تصويب اعوجاج التاريخ

المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)