f 𝕏 W
ليلى والجنود!

جريدة القدس

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليلى والجنود!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحدثت طفلة فلسطينية تدعى ليلى، تبلغ من العمر خمس سنوات، عن حصار فرض على مخيم قلنديا استمر ليومين، وشهد اعتقالات وتدمير ممتلكات. وذكرت الطفلة أن جنوداً اقتحموا منزلهم وسرقوا مدخراتها القليلة من حصالة نقودها، بالإضافة إلى الذهب والأموال. ويقارن النص هذا الحادث بما وصفه بـ "السطو" على مدخرات الأطفال والمواشي من قبل المستوطنين في مناطق أخرى.
📌 أبرز النقاط

الأحد 09 أغسطس 2026 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

أقل الكلامبنظراتٍ حزينة، وعيونٍ تومض بالدمع تحسّراً وتأسّياً على الخسارة الفادحة، أجابت "ليلى" ذات الأعوام الخمسة عن سؤال الحصار لمخيم قلنديا، الذي امتد ليومين من التنكيل والإذلال والاعتقال وإتلاف الممتلكات.. حصارٌ شمل السطو حتى على أعز المدخرات وأغلاها، بما فيها ما ادخرته "ليلى" من شواكل معدودة في حصّالتها الصغيرة، التي سطا عليها الجنود الذين اقتحموا منزل العائلة وسط المخيم، فعاثوا فيه دماراً وتخريباً، وسرقوا الذهب والمال حتى ما توفر في حصالات الأطفال!كنت أتمنى لو أحضن "ليلى" الذاهلة من فداحة الخسارة، وأُكفكف دموعها، وأُعوّضها عن "تحويشتها" التي فُجعت بفقدها بين ليلةٍ وضحاها؛ فمَن يقتل الأطفال لا يتوانى عن سرقتهم والتنكيل بهم والتلذذ بتعذيبهم.. ففي كل يوم يُقتل طفل في القطاع بحسب تقريرٍ لمنظمة "اليونيسف".لم يجد أصحاب سردية "محاربة الإرهاب" في مخيم قلنديا المكتظ باللاجئين غير حصّالات الأطفال وحليّ النساء، ولو وجدوا فيه أغناماً لساقوها، كما يفعل المستوطنون في القرى والبلدات التي يقتحمونها وينكلون بسكانها، كما حصل أمس في اقتلاع عدد من التجمعات البدوية في الأغوار وفي الشمال وبمسافر يطا بالجنوب، وما رافق ذلك من سرقة للمواشي.كم هو جديرٌ بكتّاب قصص الأطفال اليوم أن يحوّلوا حكاية "ليلى والذئب" إلى "ليلى والجنود"!املأوا حصالة ليلى بالنقود.

المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)