كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية بحثت خلال الأيام الماضية انسحاب قوات الاحتلال من مواقع محددة في قطاع غزة، تمهيدًا لإحلال قوة متعددة الجنسيات مكانها، في إطار الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وبحسب القناة، يُتوقع أن ترسل المغرب نحو 500 جندي إلى القوة الدولية، في حين تجري محادثات مع أوغندا لإرسال عدد مماثل، بينما يُتوقع أن تساهم دول أخرى بعشرات الجنود لكل منها.
لكن حجم القوة المرتقبة لا يزال بعيدًا عن الخطة الأولية التي كانت تتحدث عن نشر آلاف الجنود، ما يثير شكوكًا داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية بشأن قدرتها على أداء دور فعّال في قطاع غزة.
ونقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن العدد المتوقع "غير كاف على الإطلاق"، معتبرًا أن القوة المرتقبة لا تتجاوز "حفنة من الجنود"، فيما عبّر عن قلقه من الضغوط الأميركية على إسرائيل للقبول بهذه الترتيبات.
ووفق التقرير، لا يُتوقع وصول القوات الأجنبية إلى قطاع غزة خلال الأسابيع الستة المقبلة، في وقت تستعد فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاحتمال تصاعد الضغوط الأميركية عليها للمضي في تنفيذ الترتيبات الجديدة.
وتزامنت هذه المباحثات مع تحذير رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، دافيد زيني، خلال اجتماع "الكابينيت" الخميس الماضي، من المضي في خريطة الطريق التي طرحها "مجلس السلام" للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، معتبرًا أن موافقة حركة حماس على نزع سلاحها قد تكون، وفق ادعائه، محاولة لكسب الوقت ومنع استئناف الهجمات الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)