f 𝕏 W
جماعات التكفير الحاخامية.. هل تضع إسرائيل في طريق النهاية؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جماعات التكفير الحاخامية.. هل تضع إسرائيل في طريق النهاية؟

يناقش المقال ظاهرة التكفير في المجتمع الإسرائيلي، حيث لا تقتصر على المتدينين والعلمانيين بل تتفشى داخل الجماعات الدينية اليهودية نفسها، ويستشرف ما يمكن أن تؤدي إليه الظاهرة من تفسخ واقتتال دموي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال لكاتب فلسطيني إلى أن ظاهرة "التكفير" بين الجماعات الدينية اليهودية المتشددة في إسرائيل، وخاصة الحريدية، تمثل انقساماً داخلياً يهدد المجتمع الإسرائيلي. يرى الكاتب أن هذه الظاهرة، التي لها جذور تاريخية منذ بداية المشروع الصهيوني، تحول العداء من الخارج إلى الداخل، مما يشتت المجتمع ويضعفه. ويفرق بين مفهوم التكفير في الإسلام، الذي يعتبر خروجاً كاملاً من الدين، وبين مفهوم مشابه في اليهودية الحاخامية، الذي لا يوجد له مصطلح واحد بنفس القدر من الخطورة أو الوضوح.
📌 أبرز النقاط

كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو.

قد يستغرب البعض أن تكون ظاهرة "التكفير" موضوعا مطروحا أصلا بين الجماعات الدينية اليهودية في إسرائيل والعالم بشكل عام، ولا سيما تلك الجماعات الأصولية الحريدية. لكن الواقع أن هذه المسألة مطروحة منذ زمن، وتعتبر إحدى مظاهر الشرذمة لدى هذه التيارات والمجتمع الإسرائيلي بعامة.

لم تكن هذه الفكرة وليدة هذه الأيام في إسرائيل، فرفض الآخر وإخراجه من المنظومة العامة للجماعة اليهودية موجود منذ بداية المشروع الصهيوني الذي رفضه في ذلك الزمان عدد من الحاخامات واعتبروه هرطقة وخروجا عن أفكار الشريعة اليهودية، لكنه اليوم يعد واحدا من مظاهر التشرذم الحقيقية التي تهدد المجتمع الإسرائيلي بضربه في قلبه، إذ إن فكرة التكفير والإخراج من المجموعة والأمة في أي مجتمع تعتبر من أهم العوامل التي تودي بالمجتمع إلى التفسخ والانقسام.

وذلك لأن فكرة "العدو" تنتقل من كونها عدوا خارجيا لتتحول إلى العداء داخل المجتمع نفسه، وهو ما قد يؤدي إلى تشتيت نظر المجتمع عن أي خطر خارجي، وتوجيهه إلى "العدو الداخلي" بدلا من ذلك.

لفهم ما يجري في المجتمع الإسرائيلي اليوم من هذه الناحية، لا بد من الإشارة إلى أن مفهوم التكفير في الثقافة اليهودية الإسرائيلية يختلف بشكل كبير عنه في الإسلام، إذ يفهم التكفير في الإسلام على أنه الإخراج من الدين بالكامل، والانفكاك عن الارتباط بمنظومة الإسلام المفاهيمية والعقدية، بما يترتب على ذلك من آثار عقدية وفقهية بحسب المدرسة الفقهية والسياق.

ولأجل هذا فإننا نجد أن مفهوم "التكفير" يعتبر شيئا خطيرا وكبيرا جدا في الثقافة الإسلامية، وتعامل معه علماء المسلمين على امتداد التاريخ بكثير من الحذر والانتباه. أما في اليهودية الحاخامية فلا يوجد مصطلح واحد يؤدي الوظيفة نفسها على جميع المستويات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)