كشف مسؤولون أمريكيون كبار لصحيفة نيويورك تايمز، اليوم السبت، أن استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية، جراء الحرب على إيران، وصل إلى مستويات مقلقة، أدت إلى سحب الذخائر المخصصة لآسيا وأوروبا، محذرين من تداعيات طويلة الأمد.
وأوضح المسؤولون أن حرب إيران أجبرت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) على نقل سفن وطائرات ووحدات دفاع جوي، من أنحاء أوروبا وآسيا إلى الشرق الأوسط بشكل عاجل، مشيرين إلى أن ذلك ترك سلسلة تداعيات شملت صيانة المعدات وأثرت على معنويات القوات.
وتكشف الصحيفة عن أن قيادة المحيطين الهندي والهادي أصبحت مصدرا رئيسيا للذخائر المستخدمة في الحرب على إيران.
ونقلت عن مسؤول أن القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية باتت أكثر عرضة للخطر، إذا اندلعت حرب مع كوريا الشمالية، بعد أن وجه البنتاغون أصول الاستطلاع التكتيكية إلى الشرق الأوسط، وسحب بعض منظومات الدفاع الجوي من المنطقة.
وأدى قصف إيران إلى استهلاك آلاف الصواريخ التي تبلغ كلفة الواحد منها ملايين الدولارات، وقد يستغرق إنتاجها سنوات، وفق الصحيفة.
وبحسب المسؤولين، كان رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، أبلغ الرئيس دونالد ترمب، قبل الحرب مع إيران، بالمخاطر المترتبة على استنزاف مخزونات الأسلحة، غير أن ترمب قرر المضي قدما في الحرب لاعتقاده أنها ستنتهي بسرعة.
💬 التعليقات (0)