شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية، اليوم السبت، موجة جديدة من التصعيد الميداني إثر سلسلة اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين. وتركزت المواجهات في مدينة طوباس ومناطق متفرقة من رام الله والخليل، مما أدى إلى وقوع إصابات وحالات اختناق بين المواطنين الفلسطينيين.
وفي مدينة طوباس، أفادت مصادر طبية بإصابة 15 مواطناً بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز السام المسيل للدموع. واندلعت المواجهات عقب اقتحام آليات الاحتلال للمدينة ونشر وحدات راجلة في مركزها، حيث أطلق الجنود القنابل الغازية بكثافة تجاه الأهالي.
أما في محافظة الخليل، فقد نفذ المستوطنون هجوماً عنيفاً استهدف المواطنين قرب مسجد النبي صالح في حي الجلاطية ببلدة إذنا. واعتدى المستوطنون بالضرب على المتواجدين في المنطقة تحت حماية مشددة من جنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي في الهواء لتأمين الهجوم.
وصعدت قوات الاحتلال من إجراءاتها القمعية في بلدة إذنا، حيث أقدمت على اعتقال سبعة فلسطينيين بعد إخراجهم قسراً من داخل المسجد. وتزامن ذلك مع إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز، مما أثار حالة من الذعر بين المصلين وسكان الحي المستهدف.
ولم تتوقف اعتداءات المستوطنين عند الضرب والاعتقال، بل عمدوا إلى نصب خيمة استيطانية في أراضي المواطنين بحي الجلاطية وجلبوا قطيعاً من الأغنام لفرض واقع جديد. كما قام المهاجمون بتحطيم مركبة تعود لأحد المواطنين الفلسطينيين كانت متوقفة في المكان قبل انسحابهم.
وفي محافظة رام الله، تعرضت قرية أبو فلاح لهجوم من الجهة الشرقية نفذه مستوطنون مسلحون أطلقوا النار باتجاه مدرسة القرية. ورغم كثافة النيران، لم يبلغ عن وقوع إصابات جسدية بين المواطنين، إلا أن الهجوم تسبب في أضرار مادية وحالة من التوتر الشديد.
💬 التعليقات (0)