f 𝕏 W
رفع الفائدة لا يعني سقوط الأسهم.. فما الذي يخيف وول ستريت؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رفع الفائدة لا يعني سقوط الأسهم.. فما الذي يخيف وول ستريت؟

تكشف التجارب التاريخية أن رفع الفائدة لا يقود بالضرورة إلى هبوط الأسهم الأمريكية، إذ تستطيع قوة الاقتصاد ونمو الأرباح دعم السوق، في حين يرتفع الخطر عندما يتزامن التشديد مع تباطؤ النمو.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
على عكس الاعتقاد الشائع، فإن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لا يعني بالضرورة تراجع أسعار الأسهم. تظهر البيانات التاريخية أن أداء الأسهم خلال فترات التشديد النقدي يرتبط بشكل كبير بالظروف الاقتصادية التي تدفع البنك المركزي لاتخاذ هذا القرار، حيث يمكن للنمو الاقتصادي القوي أن يعوض جزئياً عن ارتفاع تكاليف التمويل. ومع ذلك، تختلف استجابة القطاعات الاقتصادية لهذه السياسات، مع تفوق قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة في بعض الدورات، بينما تتأثر قطاعات أخرى مثل العقارات والخدمات المالية بشكل أكبر.
📌 أبرز النقاط

قد يبدو احتمال عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة خبرا سلبيا تلقائيا للأسهم الأمريكية، إذ يزيد التشديد النقدي تكلفة التمويل ويجعل السندات أكثر جاذبية مقارنة بالأسهم، خصوصا عندما تكون تقييمات السوق مرتفعة. لكن التجربة التاريخية تقدم صورة أكثر تعقيدا، وتُظهر أن اتجاه الأسهم خلال دورات التشديد يرتبط بدرجة كبيرة بالظروف الاقتصادية التي تدفع البنك المركزي إلى رفع الفائدة.

وبحسب تحليل لباركليز، نقله موقع إنفستنغ دوت كوم، فقد حقق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عوائد سنوية موجبة بين أول وآخر زيادة للفائدة في جميع دورات التشديد النقدي التي درسها البنك منذ تسعينيات القرن الماضي، وتراوحت تلك العوائد بين 0.1% و7.8%، بوسيط بلغ 5.6%.

وتكمن أهمية هذه الأرقام في أنها تفصل بين رفع الفائدة بوصفه عبئا ماليا، والظروف التي تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ القرار؛ فالتشديد يحدث في كثير من الأحيان عندما يكون النشاط الاقتصادي والطلب قويين، بما يسمح لنمو الإيرادات والأرباح بتعويض جزء من الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة الأموال.

وتكشف بيانات باركليز تفاوتا واضحا بين القطاعات خلال دورات رفع الفائدة. فقد حقق قطاع التكنولوجيا أفضل وسيط للعوائد السنوية عند 14%، يليه قطاع الطاقة بنحو 8.8%. لكن الأداء لم يكن إيجابيا في جميع الحالات، إذ سجل القطاعان في أسوأ الدورات عوائد سالبة بلغت نحو 1.5% للتكنولوجيا و2% للطاقة.

وتعني هذه الفوارق أن العلاقة بين الفائدة والأسهم لا تعمل بالطريقة نفسها في كل دورة. ففي دورة 2022 و2023، على سبيل المثال، تعرضت قطاعات حساسة للفائدة مثل العقارات والمرافق والخدمات المالية لضغوط قوية، في حين سجل قطاعا التكنولوجيا والطاقة أداء أفضل.

ويصبح السؤال الأهم هنا مرتبطا بموقع الاقتصاد داخل الدورة النقدية، فرفع الفائدة في اقتصاد قوي وتضخم مرتفع يختلف في آثاره عن تشديد السياسة النقدية في وقت يتراجع فيه النمو. وكلما زادت مخاوف المستثمرين من أن الاحتياطي الفيدرالي اضطر إلى التحرك متأخرا لاحتواء الأسعار، ارتفعت احتمالات تعرض الأسهم لضغوط أكبر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)