f 𝕏 W
إطلاق الفقاعات.. سر قدرة حيتان العنبر على البقاء مغمورة أثناء الاسترخاء

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إطلاق الفقاعات.. سر قدرة حيتان العنبر على البقاء مغمورة أثناء الاسترخاء

يعلم أي شخص حاول إبقاء سدادة من الفلين مغمورة تحت الماء أن ذلك يتطلب جهدا، لكن حيتان العنبر تستطيع أن تظل تحت سطح المحيط على الرغم من امتلاكها رؤوسا ضخمة مملوءة بالزيت والشمع والهواء، مما يبدو أنه سيدفعها للطفو صعودا، وهو إنجاز يعتقد العلماء الآن أنه أصبح ممكنا بفضل نفخ الفقاعات.وحيتان العنبر هي الحيتان الوحيدة …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف باحثون عن آلية جديدة تفسر قدرة حيتان العنبر على البقاء مغمورة أثناء فترات استرخائها في وضع عمودي تحت سطح الماء. تبين أن هذه الحيتان تطلق فقاعات بشكل متعمد لتنظيم طفوها، مما يعوض ميلها الطبيعي للطفو بسبب زيت العنبر في رؤوسها. يُعتقد أن هذا السلوك يساعدها على البقاء شبه معدومة الوزن بالقرب من السطح، وقد يلعب دوراً في تبادل الغازات.
📌 أبرز النقاط

يعلم أي شخص حاول إبقاء سدادة من الفلين مغمورة تحت الماء أن ذلك يتطلب جهدا، لكن حيتان العنبر تستطيع أن تظل تحت سطح المحيط على الرغم من امتلاكها رؤوسا ضخمة مملوءة بالزيت والشمع والهواء، مما يبدو أنه سيدفعها للطفو صعودا، وهو إنجاز يعتقد العلماء الآن أنه أصبح ممكنا بفضل نفخ الفقاعات.وحيتان العنبر هي الحيتان الوحيدة المعروفة التي تستريح في الوضع العمودي في الماء ورؤوسها متجهة نحو الأعلى. ويعتقد العلماء أن هذا الوضع يسهم في حمايتها من حركة الأمواج السطحية دون الحاجة إلى الطاقة اللازمة للغوص إلى أعماق أكبر، لكن الطريقة الدقيقة التي تبقى بها مغمورة ظلت غير واضحة.

واكتشف الباحثون الآن أن الحيتان تطلق الفقاعات لتنظيم طفوها في أثناء استراحتها في وضع عمودي تحت سطح المحيط مباشرة.

حوتان من نوع العنبر يظهران في وضع رأسي، تتصاعد فقاعات من مياه المحيط الأزرق، في موقع غير معروف. جامعة سانت أندروز/ صورة مُقدمة عبر رويترز.

وقال باتريك ميلر، الباحث في الثدييات البحرية بجامعة سانت آندروز في اسكتلندا، إن الباحثين يشيرون إلى هذا السلوك “بالاسترخاء” بدلا من “النوم” لأن النوم يؤكد عادة بقياس نشاط الدماغ، وهو أمر لم يتسن التحقق منه بعد في حالة حيتان العنبر.

وميلر هو المعد الرئيسي للدراسة المنشورة في دورية (جورنال أوف إكسبيريمينتال بايولوجي) العلمية. ويعتقد العلماء أن هذه الحيوانات نائمة، لكنهم يفضلون استخدام المصطلح الأكثر حذرا لأن الأمر لم يثبت بنحو قاطع.ولتحري كيفية بقاء الحيتان مغمورة بالمياه في أثناء الاسترخاء، ثبّت الباحثون أجهزة تتبع صغيرة مزودة بكؤوس شفط على حيتان العنبر قبالة سواحل النرويج. وسجلت هذه الأجهزة بيانات الصوت والحركة ثلاثية الأبعاد، مما سمح للعلماء برصد انبعاث الفقاعات ومحاكاة تأثيراتها على وضع هذه الثدييات البحرية في الماء.ووجد الباحثون أن الفقاعات تقلل من الطفو الإيجابي للحوت، أي ميله للاتجاه نحو الأعلى في الماء.

وتميل حيتان العنبر بطبيعتها إلى الطفو بسبب الكميات الكبيرة من زيت العنبر، وهو مادة شمعية موجودة في رؤوسها. ومع انجراف الحيتان ببطء إلى الأعلى في وضع الاسترخاء، تتوسع الغازات الموجودة في رئتيها بسبب انخفاض ضغط الماء قرب السطح. ويساعد إطلاق الفقاعات على مواجهة هذا التأثير، مما يسمح للحيتان بالبقاء شبه معدومة الوزن تحت سطح المياه.وقال ميلر إن إطلاق الفقاعات يبدو متعمدا. وأضاف أن بعد أكثر من عقدين من تتبع حيتان العنبر باستخدام أجهزة تسجيل الصوت المثبتة عليها “لا نسمع إطلاق الفقاعات إلا في سياق سلوكي محدد للاسترخاء، لذا فإن الإطلاق العرضي للغازات هو أمر لا يبدو أن حيتان العنبر تفعله”.ويشتبه العلماء أيضا في أن هذا السلوك قد يساعد الحيتان على نقل الغازات الزائدة مثل ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين من الأنسجة إلى الرئتين، مما قد يؤدي دورا في تبادل الغازات في عملية الأيض.وحيتان العنبر هي أكبر الحيتان ذات الأسنان في العالم ويمكنها الغوص إلى أعماق سحيقة بحثا عن فرائس مثل الحبار العملاق، وتعتمد في التنقل داخل المياه المعتمة على تقنية تحديد الموقع بالصدى، إذ تطلق أصوات نقر عالية ثم تستمع إلى الأصداء العائدة لرسم خريطة لمحيطها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)