كشفت صورة مسربة حديثًا عن مواطنين مسنين من بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وهما معصوبا الأعين، قبل ساعات من قتلهما في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، في واقعة جديدة تسلط الضوء على استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي مدنيين فلسطينيين دروعًا بشرية خلال عملياته العسكرية.
وأظهرت الصورة جنودًا إسرائيليين يقفون بين الرجلين، في مشهد التُقط قبل ساعات من مقتلهما، بعدما احتُجزا واستخدما، وفق شهادات وتقارير، كطعم بشري قبل إعدامهما.
واختطفت قوات الاحتلال، التابعة للكتيبة 92 من لواء كفير، المواطنين من بيت لاهيا، واحتجزتهما عدة أيام قبل استخدامهما خلال العمليات العسكرية في المنطقة.
وأفادت تقارير بأن المواطنين أُجبرَا على دخول مبانٍ قبل اقتحامها من جنود الاحتلال، في ممارسة وثقتها شهادات فلسطينية وتقارير حقوقية باعتبارها شكلاً من أشكال استخدام المدنيين دروعًا بشرية.
وأظهرت صور سابقة المواطنين وهما يرتديان ملابسهما الداخلية فقط، فيما بدت يدا أحدهما مقيدتين خلف ظهره، قبل أن يُفرج عنهما قرب دوار التوام، حيث أُطلق النار عليهما لاحقًا.
🔵 ترجمة شهاب| "ميدل إيست آي":▪️أظهرت صورة مسرّبة حديثًا رجلين فلسطينيين مسنّين ومعصوبي الأعين من بيت لاهيا، قبل ساعات من إعدام الاحتلال لهما في نوفمبر 2024.▪️أظهرت الصورة أفرادًا من جيش الاحتلال يقفون بين الرجلين المعصوبي الأعين، وعرف أنهما نادي معروف وعلي معروف.▪️ الصورة… pic.twitter.com/lxdMrVbc91
💬 التعليقات (0)