f 𝕏 W
حماس تعلن جاهزيتها للمرحلة الثانية ونزع السلاح مقابل التزام إسرائيل.. ضغوط أميركية واعتراضات في الكابينت ومطالب فلسطينية بتفعيل «مجلس السلام»

وكالة قدس نت

سياسة منذ 8 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس تعلن جاهزيتها للمرحلة الثانية ونزع السلاح مقابل التزام إسرائيل.. ضغوط أميركية واعتراضات في الكابينت ومطالب فلسطينية بتفعيل «مجلس السلام»

تتصاعد الضغوط الأميركية لدفع إسرائيل وحركة «حماس» نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في وقت أكدت فيه الحركة استعدادها للمضي في الاتفاق، بما يشمل الترتيبات المتعلقة بحصر وجمع وتخزين السلاح، شريطة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تؤكد حركة حماس استعدادها للمضي قدماً في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بما في ذلك ترتيبات جمع السلاح، مقابل التزام إسرائيل بتعهداتها، خاصة وقف الهجمات والانسحاب ودخول المساعدات. تأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط أميركية متزايدة لدفع المفاوضات، بينما تواجه الخطة اعتراضات داخل الكابينت الإسرائيلي. تطالب حماس برد إسرائيلي رسمي وواضح بشأن التفاهمات، وتؤكد تمسكها بالاتفاق وعدم المماطلة.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد الضغوط الأميركية لدفع إسرائيل وحركة «حماس» نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في وقت أكدت فيه الحركة استعدادها للمضي في الاتفاق، بما يشمل الترتيبات المتعلقة بحصر وجمع وتخزين السلاح، شريطة التزام إسرائيل باستحقاقاتها، بينما لا تزال الخطة تواجه اعتراضات داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينت».

وقال مسؤول في «حماس»، السبت، لوكالة «فرانس برس»، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن الحركة لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة والانتقال إلى مرحلته الثانية، داعياً الإدارة الأميركية إلى الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاق. وأضاف أن الحركة والفصائل أبلغت الوسطاء و«مجلس السلام» جاهزيتها لبدء التنفيذ، شرط موافقة الجانب الإسرائيلي وبدء تطبيق الالتزامات المترتبة عليه في المرحلة الأولى.

وبحسب المسؤول، تطالب «حماس» بأن تبدأ إسرائيل بتنفيذ الاستحقاقات المتبقية من المرحلة الأولى، وفي مقدمتها وقف الهجمات، والانسحاب إلى «الخط الأصفر»، وضمان دخول المساعدات الإنسانية بكميات كافية إلى قطاع غزة. كما طالبت الحركة بتسريع دخول اللجنة الوطنية المكلفة إدارة القطاع، لبدء تولي مهامها والإشراف على مشاريع الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.

وقال مسؤول آخر في الحركة، وفق «فرانس برس»، إن «حماس» أبلغت الوسطاء بأنها لا تزال تنتظر رداً «واضحاً ورسمياً» من إسرائيل ومن «مجلس السلام»، ممثلاً بممثله الأعلى نيكولاي ميلادينوف، بشأن التفاهمات التي جرى التوصل إليها. وأكد أن الحركة متمسكة بالاتفاق، بما فيه البنود المتعلقة بـ«حصر وجمع وتخزين السلاح»، مطالبة إسرائيل بعدم المماطلة أو تعطيل التنفيذ.

وجاء الموقف بعد مغادرة وفد من «حماس» القاهرة إلى إسطنبول، الخميس، لإجراء مشاورات مع قيادة الحركة بشأن التطورات المرتبطة بالمرحلة الثانية، وفق ما نقلته «فرانس برس» عن أحد مسؤولي الحركة.

ضغوط أميركية وهدنة مقترحة لأسبوعين

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)