f 𝕏 W
لماذا انزعجت أوروبا من بيع أمريكا اليورو لدعم الين؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا انزعجت أوروبا من بيع أمريكا اليورو لدعم الين؟

دعمت الولايات المتحدة الين ببيع اليورو دون تنسيق مسبق مع المركزي الأوروبي، مما أثار انتقادات أوروبية، بينما أكد بنك غولدمان ساكس أن التدخل لا يهدد هيمنة الدولار بوصفه عملة احتياط عالمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار التدخل الأمريكي الأخير لدعم الين الياباني قلقاً أوروبياً، ليس بسبب التدخل نفسه، بل بسبب طريقة تنفيذه. فقد باعت وزارة الخزانة الأمريكية اليورو لشراء الين دون تنسيق مسبق مع البنك المركزي الأوروبي، مما اعتبره مسؤولون أوروبيون خروجاً عن الأعراف التاريخية للتعاون النقدي. هذا الإجراء، الذي لم يُبلغ به البنك المركزي الأوروبي إلا بعد تنفيذه، يهدد بتقويض الثقة بين المؤسسات النقدية الغربية.
📌 أبرز النقاط

أثار التدخل الأمريكي الأخير لدعم الين الياباني موجة من القلق داخل الأوساط المالية الأوروبية، ليس بسبب تأثيره المباشر على سوق العملات، بل بسبب الطريقة التي نُفذت بها العملية، بعدما باعت وزارة الخزانة الأمريكية اليورو لشراء الين دون تنسيق مسبق مع البنك المركزي الأوروبي، في خطوة وصفها مسؤولون أوروبيون بأنها خروج غير مسبوق عن الأعراف التي حكمت التعاون النقدي بين الاقتصادات الغربية منذ الحرب العالمية الثانية.

وكشفت صحيفة فايننشال تايمز -نقلا عن مسؤولين مطلعين- أن البنك المركزي الأوروبي لم يبلَّغ بالعملية إلا بعد تنفيذها، عندما أجرت رئيسة البنك كريستين لاغارد اتصالا بوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في اليوم التالي، رغم أن بنك الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأمريكي) في نيويورك كان قد نفذ العملية بالفعل نيابة عن وزارة الخزانة.

ويعد هذا أول تدخل أمريكي مشترك مع اليابان لدعم الين منذ ما يقرب من 3 عقود، بعد أن هبطت العملة اليابانية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1986.

لا يتمثل مصدر الانزعاج الأوروبي في دعم الين بحد ذاته، وإنما في تجاوز واشنطن مبدأ التشاور المسبق الذي ظل لعقود أحد أسس التعاون بين البنوك المركزية الغربية عند تنفيذ تدخلات في أسواق الصرف.

فمنذ اتفاقيات ما بعد الحرب العالمية الثانية، اعتادت السلطات النقدية في الاقتصادات الكبرى تنسيق تدخلاتها لتجنب إرسال إشارات متضاربة للأسواق أو خلق توترات بين العملات الرئيسية.

لكن هذه المرة، اختارت الولايات المتحدة تنفيذ العملية أولا ثم إبلاغ البنك المركزي الأوروبي لاحقا، وهو ما اعتبره بعض كبار المسؤولين الأوروبيين "سابقة" قد تضعف الثقة بين المؤسسات النقدية الغربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)