f 𝕏 W
من إدارة المرحلة الانتقالية إلى بناء الدولة.. ماذا تحتاج سوريا حقا؟

الجزيرة

سياسة منذ 7 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من إدارة المرحلة الانتقالية إلى بناء الدولة.. ماذا تحتاج سوريا حقا؟

يدعو الكاتب إلى تجاوز إدارة المرحلة الانتقالية في سوريا نحو بناء دولة مستدامة، عبر مؤسسات كفؤة وسيادة القانون والمساءلة واللامركزية واستعادة الثقة، وذلك باعتبار أن قوة المؤسسات أساس الاستقرار والتنمية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تنتقل سوريا إلى مرحلة جديدة تتطلب تجاوز إدارة المرحلة الانتقالية إلى بناء دولة مستدامة. مع تراجع حدة الصراع العسكري، تبرز الحاجة إلى التركيز على إعادة الإعمار والإصلاح المؤسسي والانتقال السياسي، مما يستدعي تحولاً في طريقة التفكير من مجرد إدارة استحقاقات مؤقتة إلى تأسيس مؤسسات قوية قادرة على الصمود لعقود.
📌 أبرز النقاط

المدير العام لمركز جسور للدراسات.

تدخل سوريا اليوم مرحلة تختلف، في طبيعتها ومتطلباتها، عن السنوات التي انشغل فيها السوريون بإدارة الصراع وتداعياته. فمع تراجع أولوية المواجهة العسكرية، وصعود الحديث عن إعادة الإعمار، والإصلاح المؤسسي، والانتقال السياسي، تتغير الأسئلة التي ينبغي أن تشغل صنّاع القرار والرأي العام معا.

ولم يعد السؤال الأكثر أهمية هو كيف تُدار المرحلة الانتقالية، بل كيف يمكن أن تتحول هذه المرحلة إلى نقطة انطلاق لبناء دولة قادرة على الاستمرار بعد انتهاء ترتيباتها المؤقتة.

قد يبدو الفرق بين السؤالين محدودا، لكنه في الحقيقة يعكس اختلافا جوهريا في طريقة التفكير. فإدارة المرحلة الانتقالية تعني التعامل مع استحقاقات زمنية محددة، مثل تشكيل الحكومة، وإعداد الدستور، وإجراء الانتخابات، وإعادة تنظيم الحياة السياسية.

أما بناء الدولة، فهو مشروع يتجاوز هذه الاستحقاقات جميعا، لأنه يتعلق بإعادة تأسيس المؤسسات التي ستحمل الدولة لعقود، بغض النظر عن الحكومات التي ستتعاقب أو التحالفات السياسية التي ستتغير.

لم يعد السؤال الأكثر أهمية هو كيف تُدار المرحلة الانتقالية، بل كيف يمكن أن تتحول هذه المرحلة إلى نقطة انطلاق لبناء دولة قادرة على الاستمرار بعد انتهاء ترتيباتها المؤقتة

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)