f 𝕏 W
على ضفاف الليطاني.. عودة الحياة إلى المتنزهات وسط تعافٍ اقتصادي هش

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

على ضفاف الليطاني.. عودة الحياة إلى المتنزهات وسط تعافٍ اقتصادي هش

بعد أشهر من الإغلاق بسبب الحرب، تعود متنزهات نهر الليطاني لاستقبال العائلات تدريجيا، لكن التعافي السياحي والاقتصادي في جنوب لبنان يبقى رهنا باستمرار الاستقرار الأمني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المتنزهات على ضفاف نهر الليطاني في جنوب لبنان عودة تدريجية للحياة بعد أشهر من الصمت فرضتها الحرب. تعود العائلات بحذر لاستعادة جزء من حياتها اليومية، بينما يسعى أصحاب الاستراحات المتضررة لإعادة إعمارها لإنقاذ موسم الصيف، وسط آمال بالاستقرار وتخوف من تجدد المواجهات.
📌 أبرز النقاط

جنوب لبنان– على ضفاف نهر الليطاني، يعود صوت المياه ليختلط من جديد بضحك الأطفال بعد أشهر طويلة من الصمت. طاولات خشبية امتلأت بالعائلات، وشباب يقفزون إلى المياه هربًا من حرارة الصيف، في حين يستعيد الجنوب اللبناني أحد أكثر مقاصده الشعبية حضورا في ذاكرة أبنائه، بعد أن فرضت الحرب إغلاق المتنزهات وإفراغها من روادها.

هذه العودة لا تبدو مجرد افتتاح لمتنزهات سياحية، بل محاولة لاستعادة جزء من الحياة اليومية التي توقفت مع القصف والنزوح. فالعائلات التي حرمتها الحرب من الوصول إلى النهر، تعود اليوم بحذر، وهي تحمل رغبة في التنفس، يقابلها خوف لم يغادر تماما من احتمال تجدد المواجهات.

وسط المياه الباردة، تستعيد لين ضيا طفولتها، تقف على الضفة التي اعتادت ارتيادها منذ سنوات، وكأنها تعوض أشهرا طويلة من الغياب، تقول إن النهر كان جزءا من حياتها، وإنها أمضت طفولتها تسبح فيه مع شقيقاتها، قبل أن تجبرها الحرب على مغادرة بلدتها. وخلال فترة النزوح، كانت ترى الناس يقصدون البحر وتشعر بالحسرة لأنها لم تكن قادرة على العودة إلى المكان الذي ارتبط بذكرياتها.

وتضيف للجزيرة نت، أن هذه هي زيارتها الثالثة منذ انتهاء الحرب، مؤكدة أن فرحتها بالعودة لا توصف، وأن أمنيتها الوحيدة أن تبقى في بلدتها، وأن تستمر العائلات في ارتياد النهر بعيدا عن أصوات الحرب.

ولا تختلف حكاية أصحاب الاستراحات كثيرا عن حكاية الزوار. فبعد أشهر من الإقفال، عادوا إلى متنزهات تركتها الحرب مثقلة بالأضرار والأوساخ، لتبدأ رحلة جديدة من التنظيف وإصلاح ما يمكن إصلاحه، أملًا في إنقاذ موسم الصيف.

داخل إحدى الاستراحات، يشير أبو علي خضر إلى أن المكان الذي أعيد افتتاحه قبل نحو شهرين، ويقول إن الأيام الأولى كانت صعبة، إذ كان الإقبال خجولا، قبل أن تبدأ العائلات بالعودة تدريجيا مع تحسن الأوضاع الأمنية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)