بشكل لافت، توسعت خريطة التصعيد داخل اليمن، حيث سجلت الساعات الماضية أعنف هجمات منذ هدنة أبريل/نيسان 2022 ومرحلة خفض التصعيد الممتدة لأكثر من 4 أعوام، في وقت تزايدت فيه التحذيرات من انزلاق البلاد نحو حرب شاملة تعيد رسم معادلات سيطرة ميدانية جديدة.
ودخل اليمن منذ أسابيع مسارا تصاعديا من التوتر بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) من جهة، والحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة أخرى.
وبحجة إنهاء ما تصفه الجماعة بـ"الحصار"، يشن الحوثيون -منذ إعلانهم النفير العام نهاية يونيو/حزيران الماضي- هجمات عبر 3 محاور:
لكن حدة عمليات الحوثيين المعلنة خلال اليومين الماضيين تركزت في الداخل اليمني، في حين أعلنت القوات الحكومية تنفيذ رد على تلك العمليات التي قالت إنها أوقعت ضحايا من قوات الجيش والمدنيين.
وبدا واضحا من تسلسل العمليات أن فرص التهدئة قد تبدو بعيدة حاليا مع تعثر المساعي الأممية والإقليمية وتصلب الأطراف وراء مطالبها واشتراطاتها لأي تسوية سياسية ومبادرات لخفض التصعيد.
وفي حين قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني "إن ساعة الخلاص من إيران والحوثيين أصبحت أقرب من أي وقت مضى، وإن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب باتت مسألة وقت"، يقول الحوثيون إنهم في حالة استنفار ومستمرون في معادلة "الحصار بالحصار".
💬 التعليقات (0)