حذّر رئيس جمعية أصحاب شركات النقل الخاص ناهض شحيبر من توقف قطاع النقل والشاحنات في قطاع غزة بشكل كامل في أي لحظة نتيجة النقص الحاد في قطع الغيار والإطارات والزيوت والتدمير الواسع الذي ألمّ بأسطول النقل والبنية التحتية للشركات خلال الحرب.
وأوضح شحيبر في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" أن أسطول النقل كان يضم قبل الحرب نحو 1250 مركبة وشاحنة موزعة بين نقل الحصمة والمشاطيح والباطون والوقود والإسمنت إضافة إلى 700 مركبة نصف نقل كانت تعمل في التوزيع الداخلي.
ولفت إلى أن العدد الإجمالي المتبقي انخفض إلى 400 شاحنة و100 مركبة نصف نقل فقط حيث تتوقف 130 شاحنة منها تماماً عن الحركة لانعدام المستلزمات بينما تعمل 300 شاحنة في ظروف بالغة الصعوبة ورغم تهالكها الشديد. إقرأ أيضاً نقص الوقود وقطع الغيار يشل الحياة بغزة
وبيّن رئيس الجمعية أن الاستمرار في العمل بات غير مجدٍ اقتصادياً إذ تبلغ تكلفة الرحلة الواحدة للشاحنة نحو 1200 شيكل بينما تتجاوز تكلفة إصلاح الإطار الواحد 1500 شيكل في ظل غياب تام لمقومات الصيانة.
وعلى الصعيد البشري أشار شحيبر، إلى استشهاد أربعة سائقين منذ اتفاق التهدئة في أكتوبر/ تشرين أول 2025 واستمرار اعتقال نحو 15 سائقاً لدى الاحتلال فضلاً عن القيود والتذبذب في تصاريح العمل اليومية الممنوحة للسائقين.
وفي سياق متصل حذر، من تكدس مخازن غزة بالبضائع والمساعدات مناشداً برنامج الأغذية العالمي والمؤسسات العاملة الإسراع في عمليات التوزيع لتجنب تلف وتعفن المواد الغذائية نتيجة التخزين الطويل.
💬 التعليقات (0)