f 𝕏 W
ذي أتلانتك: حرب إيران تكشف استنزاف الترسانة الأميركية وتعيد رسم حدود القوة العسكرية لواشنطن

جريدة القدس

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ذي أتلانتك: حرب إيران تكشف استنزاف الترسانة الأميركية وتعيد رسم حدود القوة العسكرية لواشنطن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف تقرير لـ "ذي أتلانتك" أن المواجهة العسكرية مع إيران استنزفت الترسانة الأمريكية من الصواريخ والذخائر المتقدمة، مما أدى إلى تراجع مخزونات بعض الأسلحة الحيوية إلى مستويات مقلقة. وتواجه واشنطن تحديًا في تعويض هذه المخزونات بسرعة، مما قد يؤثر على قدرتها على مواجهة تهديدات أخرى، خاصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتتحول الحرب الحديثة إلى معركة بين القدرة على الاستهلاك والإنتاج، حيث أصبحت سرعة تصنيع الأسلحة وتعويض الخسائر عاملًا حاسمًا.
📌 أبرز النقاط

مواجهة عسكرية مباشرة إلى اختبار عميق لقدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على تفوقها الاستراتيجي في عالم تتغير فيه طبيعة الحروب. فبعد خمسة أشهر من القتال، لم تعد التحديات التي تواجه واشنطن مرتبطة فقط بالقدرة على توجيه ضربات عسكرية بعيدة المدى، بل بمدى قدرتها على تحمل حرب استنزاف طويلة تستهلك مخزوناتها من الصواريخ والذخائر المتقدمة.

وبحسب التقرير، فإن المخزونات الأميركية من بعض الصواريخ بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي المتطورة تراجعت إلى مستويات مقلقة، ما دفع مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع إلى التحذير من أن استمرار الحرب قد يحد من قدرة الجيش الأميركي على مواجهة تهديدات أخرى، خصوصًا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وهكذا كشفت المواجهة مع إيران مفارقة استراتيجية كبيرة: فالدولة التي تمتلك أكثر الجيوش تقدمًا في العالم تواجه تحديًا متزايدًا في القدرة على إنتاج وتعويض الأسلحة التي تحتاجها لخوض حروب طويلة.

وتشير تقديرات دفاعية إلى أن مخزون بعض الصواريخ بعيدة المدى انخفض إلى مستويات لا تتجاوز نحو 20 في المئة من الكميات التي يرى البنتاغون أنها ضرورية للحفاظ على جاهزية عسكرية مناسبة، فيما أصبحت مخزونات صواريخ الاعتراض المتطورة، مثل "باتريوت" و"ثاد"، محدودة إلى درجة تجعل واشنطن أمام خيارات صعبة بين استخدامها لحماية قواتها المنتشرة في المنطقة أو الاحتفاظ بها لاحتمالات صراع أوسع.

ولا يتعلق الأمر فقط بحجم المخزون، بل بالقرارات التي تُتخذ في لحظات حرجة. وأوضح مسؤولون في البنتاغون أن القوات الأميركية قد تجد نفسها مضطرة إلى تحديد ما إذا كانت ستطلق صاروخ اعتراض محدود العدد ضد تهديد قادم، أو تخاطر بتركه يمر حفاظًا على ما تبقى لديها من قدرات دفاعية. وهذا يعكس تحولًا مهمًا في طبيعة الحرب، حيث أصبحت الذخائر والإمدادات عاملًا حاسمًا في تحديد قدرة الدول على مواصلة القتال.

وفي محاولة لمعالجة الأزمة، طالب وزير الدفاع بيت هيغسيث الكونغرس بتوفير مليارات الدولارات لإعادة بناء مخزونات الصواريخ والذخائر. لكن المشكلة أن توقيع العقود مع شركات الصناعات الدفاعية لا يعني وصول الأسلحة سريعًا إلى ساحات المعارك، إذ تحتاج العديد من الأنظمة المتطورة إلى سنوات قبل أن تصل إلى مستويات الإنتاج المطلوبة.

وفي الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة إعادة بناء قدراتها، تواصل إيران تطوير إنتاجها من الصواريخ والطائرات المسيّرة، ما جعل المواجهة تتحول تدريجيًا إلى معركة بين القدرة على الاستهلاك والقدرة على الإنتاج. فلم تعد الحروب الحديثة تُحسم فقط بالتكنولوجيا المتقدمة، بل بقدرة الدول على تصنيع الأسلحة وتعويض خسائرها بوتيرة أسرع من خصومها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)