f 𝕏 W
المكتب الوطني: التحريض والموازنات الضخمة يقودان التوسع الاستيطاني

وكالة سند

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المكتب الوطني: التحريض والموازنات الضخمة يقودان التوسع الاستيطاني

أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، أن رموزاً استيطانية متطرفة تواصل التحريض المباشر على قتل الفلسطينيين وارتكاب إبادة جماعية بحقهم، بالتوازي مع تخصيص حكومة الاحتلال موازنات ضخمة وإصدار أوامر عسكرية للسيطرة على آلاف الدونمات بالضفة الغربية .

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن رموزًا استيطانية متطرفة تواصل التحريض على قتل الفلسطينيين، بالتوازي مع تخصيص حكومة الاحتلال موازنات ضخمة للسيطرة على آلاف الدونمات في الضفة الغربية. وسلط تقرير للمكتب الضوء على تصريحات محامٍ إسرائيلي متطرف دعا لقتل أهالي قرى فلسطينية، وتبنى فتاوى عنصرية. كما أوضح التقرير أن مؤسسة استيطانية توفر غطاءً قانونيًا وماليًا للمستوطنين المتهمين بجرائم، وتعمل على تأمين إفلاتهم من العقاب.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكد "المكتب الوطني" للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، أن رموزًا استيطانية متطرفة تواصل التحريض المباشر على قتل الفلسطينيين وارتكاب إبادة جماعية بحقهم، بالتوازي مع تخصيص حكومة الاحتلال موازنات ضخمة وإصدار أوامر عسكرية للسيطرة على آلاف الدونمات بالضفة الغربية.

وسلّط تقرير "المكت الوطني" الأسبوعي، الذي وصل "وكالة سند للأنباء" الضوء على تصريحات المحامي الإسرائيلي المتطرف يهودا شمعون، القاطن في بؤرة "حفات جلعاد"، والتي دعا مؤخرًا فيها إلى قتل أهالي قرى تل، وصرّة، وجيت، وفرعتا بمحافظتي نابلس وقلقيلية.

ويُعد "شمعون" من أبرز تلاميذ الحاخام المتطرف يتسحاق جينزبيرغ؛ حيث يتبنى فتاواه العنصرية التي تروج لأن "حياة يهودي واحد تساوي حياة عشرة ملايين فلسطيني"، وتمجّد مرتكبي المجازر بحق الفلسطينيين. إقرأ أيضاً المكتب الوطني: اعتداءات المستوطنين بالضفة إرهاب ممنهج

غطاء قانوني ومالي لإرهاب المستوطنين

وأوضح التقرير أن مؤسسة "حونينو" الاستيطانية تشكل منظومة حماية قانونية ومالية للمستوطنين المتهمين بجرائم قتل وحرق؛ حيث تولى محاموها، ومنهم وزير الأمن القومي الحالي إيتمار بن غفير والمحامي أدي كيدار، الدفاع عن المتورطين في حرق عائلة دوابشة، وجريمة قتل الشهيدة عائشة الرابي.

وأفاد بأن تلك المنظمة تعمل على تأمين إفلات المستوطنين المتطرفين من العقاب، وجمع تبرعات مالية لعائلاتهم من داخل "إسرائيل"، والولايات المتحدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)