f 𝕏 W
في الأغوار.. استيطان رعوي يلتهم الأرض ويدفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري

وكالة صفا

سياسة منذ 8 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في الأغوار.. استيطان رعوي يلتهم الأرض ويدفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري

لا تتوقف عجلة الاستيطان في الأغوار الفلسطينية عند حدود المستوطنات القائمة، بل تتسع يومًا بعد آخر عبر إقامة بؤر استيطانية جديدة، تتخذ غالبيتها طابعًا رعويًا، باتت تتمدد فوق مساحات واسعة من الأراضي الزر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد منطقة الأغوار الفلسطينية توسعًا متزايدًا في البؤر الاستيطانية، معظمها ذات طابع رعوي، مما يؤدي إلى الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية. تهدف هذه التوسعات إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على المنطقة، وربط البؤر الاستيطانية بعمق الضفة الغربية، وتقليص مساحات الرعي للفلسطينيين. وتؤدي هذه الإجراءات، إلى جانب القيود المفروضة على السكان الفلسطينيين، إلى تهديد التجمعات البدوية والزراعية ودفع سكانها نحو التهجير القسري.
📌 أبرز النقاط

لا تتوقف عجلة الاستيطان في الأغوار الفلسطينية عند حدود المستوطنات القائمة، بل تتسع يومًا بعد آخر عبر إقامة بؤر استيطانية جديدة، تتخذ غالبيتها طابعًا رعويًا، باتت تتمدد فوق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، لتفرض واقعًا جديدًا على الأرض.

ومع تسارع هذا التوسع، تتحول أجزاء من الأغوار إلى ساحة مفتوحة لمشروع استيطاني يسعى إلى تغيير ملامح المنطقة وفرض السيطرة الكاملة عليها، بالتوازي مع إجراءات عسكرية وأوامر تهدف إلى مصادرة مزيد من الأراضي وتوسيع المستوطنات وشرعنة البؤر القائمة.

وتسعى سلطات الاحتلال إلى ربط البؤر الاستيطانية بعمق الضفة الغربية، بما يعزز سيطرتها على الأحواض المائية والأراضي الخصبة الاستراتيجية في الأغوار الشمالية، فضلًا عن تقليص المساحات الرعوية ومنع الرعاة الفلسطينيين من الوصول إلى مراعيهم.

وتتخذ البؤر الرعوية في الأغوار من التوسع التدريجي وسيلة للاستيلاء على مساحات أكبر من الأراضي، مستفيدة من اعتداءات المستوطنين والقيود المفروضة على الفلسطينيين، ما يهدد التجمعات البدوية والزراعية ويدفع سكانها نحو الرحيل القسري.

ولا يقتصر خطر هذه البؤر على وجود مبانٍ متناثرة في مناطق رعوية، إذ سرعان ما تتحول إلى نقاط انطلاق لشبكة من الطرق والمسارات ومناطق النفوذ، بما يكرّس واقعًا استيطانيًا متصلًا يعزز السيطرة على مساحات جديدة من الأغوار، التي تشكل نحو ثلث مساحة الضفة.

رئيس مجلس قروي فصايل في مدينة أريحا إبراهيم عبيات يقول إن مناطق الأغوار تتعرض لهجمة استيطانية شرسة، وعمليات هدم واقتلاع لا تتوقف، بهدف تهجير السكان الفلسطينيين وطردهم من أراضيهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)